أخبار العالم

علاقات متوترة بين واشنطن وإسلام آباد

وزير الخارجية الأمريكي ووزير الخارجية الباكستاني/رويترز

بعد أسابيع على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لباكستان، واتهامه لها بإيواء ما وصفه بعناصر الفوضى، يقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بزيارة إلى إسلام آباد في نهاية تشرين الأول/أكتوبر2017، تليها زيارة أخرى يقوم بها وزير الدفاع جيمس ماتيس وسيقوم بعدها بزيارة إلى باكستان.

إعلان

وقال مسؤولون كبار إن الزيارتين تهدفان إلى نقل رسالة إلى باكستان تفيد أن دعمها للجماعات الجهادية يجب أن يتوقف، حيث تشعر واشنطن بالإستياء من الدعم الذي تتهم باكستان بتقديمه إلى بعض الجماعات الجهادية أو مجموعات مسلحة من حركة طالبان، بينما تقاتلها القوات الأمريكية في أفغانستان المجاورة.

عموما، تشهد العلاقات بين البلدين توترا منذ أن وافق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على العملية التي قتل خلالها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في ابوت آباد الباكستانية، ولم يتغير الوضع كثيرا مع انتقال الرئاسة إلى ترامب الذي أكد أنه على باكستان أن تغير سلوكها، وقال في آب/اغسطس: "دفعنا مليارات الدولارات إلى باكستان بينما تقوم بإيواء الإرهابيين الذين نقاتلهم".

وكرر ماتيس هذا الأسبوع أمام الكونغرس انه سيحاول "مجددا" أن "يرى ما إذا كان يستطيع تحسين الأمور"، لكن مسؤولا في وزارة الدفاع قال "في هذه المرحلة لم نر أي تغيير في مستوى العلاقات بين عسكريي" البلدين.

من جهته، لم يبد وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف قلقا من تغير اللهجة في البيت الأبيض وتحدث عن اتهامات لا أساس لها، معتبرا أن الاتهامات الموجهة لبلده غير مقبولة، وقال "لا يتم التحدث بهذه الطريقة إلى أشخاص تجمعهم بكم صداقة عمرها سبعون عاما"، مضيفا أنه بدلا من هذه الاتهامات والتهديدات، يجب أن يتعاون الجانبان معا من أجل السلام في المنطقة، مؤكدا زيارة تيلرسون في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2017.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم