تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني

أكثر من 3700 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

مستوطنة إسرائلية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية ( أ ف ب 19-06-2017)

تستعد إسرائيل لتقديم مشاريع لبناء أكثر من 3700 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنه مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، ولكنه لم يعط جدولا زمنيا أو يوضح طبيعة المشاريع الاستيطانية، ولكنه أشار إلى أن الوحدات الاستيطانية ستكون في أماكن مختلفة من الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة الخليل ومستوطنتي بيت ايل وميغرون، قرب رام الله، مقر السلطة الفلسطينية. وسيتم الموافقة على 12 ألف وحدة سكنية في عام 2017، في مراحل مختلفة من عمليات التخطيط والبناء وهو ما يعادل أربعة أضعاف الرقم الماضي، وفق ما صرح به نفس المصدر.

إعلان

مجلس التخطيط التابع لوزارة الدفاع سيجتمع في 17 من تشرين الأول/أكتوبر، وفي حال الموافقة على الوحدات السكنية في الخليل، فأنها ستكون المرة الأولى التي يوافق فيها على خطط داخل المدينة الفلسطينية منذ عام 2002.

ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية، نحو 200 ألف فلسطيني يعيش بينهم نحو 800 مستوطن تحت حماية الجيش الإسرائيلي في عدد من المجمعات المحصنة في قلب المدينة، وبعد سنوات على مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الأميركي الإسرائيلي باروخ غولدشتاين وقتل فيها 29 فلسطينيا في 1994، تم الاتفاق على أن يتولى الفلسطينيون شؤون 80٪ من المدينة، ويسري القانون العسكري الإسرائيلي على المستوطنين اليهود ونحو 30 ألف فلسطيني يعيشون بالقرب من الجيب اليهودي.

الشهر الماضي، منحت السلطات الإسرائيلية الجيب الاستيطاني في المدينة سلطة إدارة شؤونه البلدية في إجراء وصفه مناهضو الاستيطان بتعزيز "للفصل العنصري" في المدينة.

ويعيش نحو 430 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وهي تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية، وسط 2.6 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى 200 ألف مستوطن يقيمون في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة وسط 300 ألف فلسطيني في المدينة المقدسة.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو لا، كما يعتبر أن الاستيطان العائق الأول أمام عملية السلام، على أساس أن البناء الاستيطاني وتوسع المستوطنات فوق الأراضي التي من المفترض أن تشكل دولة فلسطينية يقوض بناء هذه الدولة ويقطع أوصالها، ما يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا صعبا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن