تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مقتل 4 مدنيين في قذائف على دمشق

أرشيف تفجيرات في دمشق
أرشيف تفجيرات في دمشق يوتيوب/أرشيف

قتل 4 أشخاص الأحد 15 أكتوبر 2017 جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل المعارضة على العاصمة دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر طبي وكالة فرانس برس.

إعلان

وبعد تراجع كبير لهذا النوع من القصف منذ تطبيق اتفاق خفض التوتر في الغوطة الشرقية قرب دمشق، استهدفت قذائف عدة الأحد مناطق متفرقة في العاصمة السورية بينها دمشق القديمة (وسط) وحي الطبالة (شرق).

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "القذائف التي استهدفت دمشق القديمة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين بجروح".

وأكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس مقتل أربعة أشخاص في القصف.

وسمع مراسل فرانس برس في المدينة أصوات انفجارات عدة، ونقل عن طبيب في مستوصف نقل إليه الضحايا قوله إن أحدهم "تحوّل إلى أشلاء ومعظم الإصابات خطيرة نتيجة الشظايا".

وأوضح عبد الرحمن أنه "منذ بدء تنفيذ اتفاق خفض التوتر في الغوطة الشرقية (معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق) تراجع استهداف العاصمة بالقذائف إلى حد كبير".

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في أيار/مايو في إطار محادثات استانا، برعاية كل من روسيا وإيران حليفتي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.

وبدأ تنفيذ اتفاق خفض التوتر في الغوطة الشرقية في شهر تموز/يوليو الماضي، وينص على وقف الأعمال القتالية بما فيها الغارات الجوية، بالإضافة إلى نشر قوات من الدول الضامنة لمراقبة تطبيقه.

واعتبرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) استهداف دمشق بالقذائف "خرقا جديدا لاتفاق تخفيف التوتر"، متحدثة عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في باب شرقي في دمشق القديمة.

وأصيب السبت، وفق سانا، أربعة أشخاص بجروح متفاوتة جراء سقوط قذيفتي هاون على ساحة العباسيين.

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، إلا أنها تتعرّض على الدوام لإطلاق قذائف وصواريخ من مقاتلي الفصائل المعارضة المتحصنين على أطراف العاصمة، كما تتعرض مرارا لهجمات انتحارية.

وفجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم الأربعاء قرب مركز قيادة شرطة دمشق ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، في اعتداء هو الثاني من نوعه على مقر أمني في العاصمة يتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" في أقل من أسبوعين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن