اليمن: الموجز 2017/10/16

اليمن:الحوثيون يحققون اختراقا هاما في الشرق والتحالف يدفع بمزيد التعزيزات شمالا

أولاد يلعبون حول حفرة تسببت فيها غارة جوية للتحالف ضد مركز طبي، حجة (07-10-2017)
أولاد يلعبون حول حفرة تسببت فيها غارة جوية للتحالف ضد مركز طبي، حجة (07-10-2017) ( أ ف ب)

قالت مصادر عسكرية يمنية إن المقاتلين الحوثيين وحلفاءهم العسكريين، حققوا تقدما ميدانيا هاما اليوم الاثنين 16 أكتوبر 2017 في محافظة شبوة الشرقية، في وقت تضاعف فيه قوات التحالف تركيزها على تامين الحدود السعودية مع اليمن.

إعلان

قالت مصادر عسكرية حكومية في مديرية عسيلان النفطية شمالي غرب محافظة شبوة، إن المقاتلين الحوثيين أحرزوا تقدما ميدانيا مهما في المديرية الحدودية مع محافظة مأرب بالسيطرة على موقعين استراتيجيين عند خطوط إمداد التحالف من مدينة عتق، عاصمة المحافظة الساحلية التي تضم أيضا ميناء عملاقا لتصدير الغاز المسال.

ومنذ إجبارهم على الانسحاب من محافظات جنوبي اليمن، احتفظ الحوثيون وحلفاؤهم العسكريون بمواقع متفرقة على طول الحدود الشطرية السابقة بينها مديريات عسيلان وبيحان وعين شمالي غرب محافظة شبوة.

يأتي ذلك في وقت ضاعفت فيه قوات التحالف من ضغوطها العسكرية نحو معاقل الحوثيين في محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين مع السعودية شمالي غرب اليمن.

وفي الساعات الاخيرة، دفعت قوات التحالف بتعزيزات عسكرية ضخمة على طول الشريط الحدودي السعودي مع محافظتي صعدة وحجة.

ويأتي التحشيد الاضافي في المنطقة الحدودية بعد نحو شهر من جولة قتال دامية قادتها القوات السعودية لتأمين حدودها الجنوبية من هجمات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق.

وأفادت مصادر إعلامية متطابقة إن قوات يمنية وسودانية انتشرت على طول الشريط الحدودي مع محافظتي صعدة وحجة انطلاقا من معسكراتها في الاراضي السعودية.

إعلام الحوثيين والرئيس السابق أكد من جانبه وصول تعزيزات عسكرية الى مواقع "الطلعة" و"الشرفة" جنوبي مدينة نجران، و "الخوبة" في جازان، ومحيط مدينة "الربوعة" جنوبي منطقة عسير.

وشهدت المنطقة الحدودية منذ منتصف سبتمبر الماضي تصعيدا عسكريا غير مسبوق، أسفر حتى الان عن مقتل وإصابة المئات بينهم مدنيون، و55 قتيلا على الاقل من القوات السعودية.

وتركزت أعنف المعارك في محيط مدينة "الربوعة" بعسير وقرية "الحثيرة" بجازان، ومنفذ الخضراء البري في نجران على تخوم محافظتي صعدة وحجة شمالي غرب اليمن.

وتدخل الطيران الحربي خلال المعارك بشن اكثر من 500 غارة جوية على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق عند الشريط الحدودي في محافظتي صعدة وحجة، واهداف متقدمة للجماعة في نجران وجازان وعسير، فيما استهدفت مروحيات اباتشي تلك المناطق بأكثر من 1000 صاروخ.

وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي خلال الساعات الماضية على مواقع حدودية سعودية في نجران وجازان وعسير، فيما ردت القوات البرية السعودية بقصف مواقع للجماعة في مديرية منبه غربي محافظة صعدة.

وذكرت مصادر اعلامية سعودية، ان 6 مسلحين حوثيين قتلوا بقصف مدفعي على مركز حدودي سعودي جنوبي منطقة جازان .

في الاثناء قال اعلام الحوثيين، ان مقاتلي الجماعة صدوا هجوما كبيرا للقوات السعودية وحلفائها بغطاء جوي مكثف من المقاتلات الحربية ومروحيات الاباتشي على موقع "الشرفة" الحدودي جنوبي منطقة نجران.

ورصد الحوثيون اكثر من 23 غارة جوية على مواقع للجماعة عند الشريط الحدودي في محافظتي صعدة وحجة واهداف متقدمة في نجران وجازان.

وقتل مدني واصيب آخر بغارة جوية قال الحوثيون انها استهدفت سيارة في مديرية كتاف شرقي محافظة صعدة.

وخلال الساعات الاخيرة، دارت معارك متفرقة بين حلفاء الحكومة والحوثيين عند الساحل الغربي على البحر الاحمر وجبهات القتال في مأرب والجوف وشبوة والبيضاء ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وتحدث الحوثيون عن مقتل واصابة 16 عنصرا من حلفاء الحكومة بعمليات قنص متفرقة في جبهات تعز والجوف ومديرية نهم شرقي مدينة صنعاء.

وأكد اعلام الرئيس السابق مقتل اربعة قيادات ميدانية من الحرس الجمهوري وجماعة الحوثيين في جبهة نهم عند البوبة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

في الاثناء اغار الطيران الحربي، على مواقع الحوثيين في مديرية عسيلان شمالي محافظة شبوة ضمن سلسلة غارات جوية شملت ايضا مديرية المخا الساحلية على البحر الاحمر ، في وقت استهدفت فيه مروحيات اباتشي تعزيزات للجماعة وحلفائها في مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة التي تضم ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

في سياق آخر ، اغتال مسلحون مجهولون الاحد نجل قيادي بارز في الحراك الجنوبي الانفصالي في محافظة عدن جنوبي غرب البلاد.

وقالت مصادر محلية، إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل القيادي الجنوبي البارز بجاش الاغبري في مدينة عدن، وقتلوا نجله "وعد" قبل أن يلوذوا بالفرار.

يأتي ذلك بعد يوم من إحياء عشرات الآلاف من الانفصاليين الجنوبيين ذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني، في ساحتين منفصلتين بالمدينة الساحلية على البحر العربي، وسط توتر أمني كبير عكس انقساما عميقا بين الفصائل الجنوبية المطالبة بفك الارتباط عن الشمال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن