الولايات المتحدة

السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة تقوم بأول زيارة لها إلى إفريقيا

سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي
سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي يوتيوب/أرشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تقوم سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي بأول رحلة لها إلى إفريقيا الأسبوع المقبل تزور خلالها جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية حيث تتصاعد أعمال العنف على الرغم من وجود جنود دوليين لحفظ السلام.

إعلان

وهذه الجولة التي أعلنها في أيلول/سبتمبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يشعر "بقلق عميق" على "حياة ملايين في حالة خطر" في البلدين، ستقود هايلي التي تتمتع بصفة وزير في الإدارة الأمريكية، إلى أثيوبيا أولا.

وقال مكتب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة في بيان أن إقامتها في إفريقيا ستستمر من 23 الى 28 تشرين الأول/أكتوبر. وأضاف أنها "إلى جانب المحادثات التي ستجريها مع سلطات الدول التي ستزورها ومسؤولين في الاتحاد الإفريقي وممثلين للأمم المتحدة، ستلتقي نساء وأطفالا يستفيدون من حماية ودعم عمليات الأمم المتحدة".

وأضاف أن هايلي برحلتها هذه "يمكن أن تطلع بنفسها على عمل الأمم المتحدة في دول دمرتها نزاعات، من خلال زيارات إلى بعثات حفظ السلام ومواقع تعمل فيها وكالات أخرى للأمم المتحدة تقدم مساعدة انسانية حيوية".

وأكد الرئيس الأمريكي في أيلول/سبتمبر الماضي "أرسل السفيرة نيكي هايلي إلى أفريقيا لمناقشة النزاعات وتسويتها والأهم منع وقوعها".

وأضاف "نواصل تقديم مساعدة انسانية" في جنوب السودان والكونغو الديموقراطية "لكن للتوصل إلى نتائج حقيقية في وقف هاتين الكارثتين يتطلب عملية سلام جدية والتزاما جديا حقيقيا من قبل كل الأطراف المعنية".

ويشهد السودان منذ كانون الأول/ديسمبر 2013 حربا أهلية أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، تغذيها منافسة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار. واندلع النزاع بعد سنتين ونصف سنة فقط من استقلال البلاد في تموز/يوليو 2011 الذي تم بفضل الولايات المتحدة.

وكانت هايلي اكدت في الامم المتحدة الشهر الماضي ان مبادرة سلام جديدة جاءت من دول المنطقة تشكل "الفرصة الاخيرة" لسلطات جنوب السودان لإنهاء النزاع.

وتضم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان حوالى 14 ألفا من جنود حفظ السلام.

مهمات مكلفة جدا

توجه الولايات المتحدة أقسى الانتقادات إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تهزها أعمال عنف بينما تشهد جمودا سياسيا. وقد دانت واشنطن الإثنين انتخاب هذا البلد عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بسبب أدائه في هذا المجال.

وعلى الرغم من انتهاء ولايته أواخر 2016، ما زال الرئيس جوزف كابيلا في السلطة ولم يعلن أي برنامج زمني لانتخابات على الرغم من ضغوط الأسرة الدولية لتنظيم انتخابات "في أقرب وقت ممكن".

ولا يسمح الدستور لكابيلا بالترشح مجددا لكن عليه البقاء في منصبه حتى انتخاب خلف له. وبموجب اتفاق مع المعارضة، كان يفترض أن تجرى انتخابات قبل نهاية 2017 لكن اللجنة الانتخابية المكلفة تنظيم عملية التصويت.

وفي آذار/مارس قتل خبيران من الأمم المتحدة هما سويدية تشيلية وأمريكي في كاساي (وسط)، في جريمة ستتطرق إليها هايلي.

وبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية هي أكبر عمليات حفظ السلام الـ15 في العالم وتضم 18 ألف رجل.

ومنذ كانون الثاني يناير المقبل أصبحت حاكمة كاليفورنيا الجنوبية السابقة (45 عاما) التي لم تكن تملك خبرة في السياسة الخارجية، تتمتع بأهمية كبرى في إدارة ترامب.

ومن زياراتها السابقة التي دفعت كثيرين الى الحديث الى طموحات رئاسية لديها، تلك التي قامت بها الى اسرائيل في حزيران/يونيو وفيينا في آب/اغسطس لتطلع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدى التزام طهران بالاتفاق النووي، وذلك قبل شهرين من امتناع ترامب عن تأكيد ان طهران تنفذ التزاماتها.

وتندرج زيارة هايلي إلى إفريقيا في إطار رغبة الولايات المتحدة في مراجعة كل عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة وتعبرها واشنطن أكبر مساهمة في ميزانية المنظمة الدولية، مكلفة جدا.

 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن