أبو ظبي - جودو

أول مشاركة لرياضيين إسرائيليين في دولة عربية

صورة للراضيين الإسرائيليين في بعد فوزهما في بطولة الجودو المقامة فيأبوظبي ( أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

احتفلت وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف يوم الجمعة 27 أكتوبر 2017 بـ "انتصار" رياضييها بإحرازهم ميداليتين ذهبية وبرونزية، في بطولة للجودو بأبوظبي منع منظموها عزف النشيد الإسرائيلي.

إعلان

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، طلب منظمو البطولة من 12 لاعبا ولاعبة إسرائيليين مشاركين فيها، عدم وضع رمز بلدهم على ملابسهم. كما تم الاتفاق بين المنظمين والاتحاد الدولي على عدم عزف النشيد الإسرائيلي، بحسب المصادر نفسها.

وقالت ريغيف في بيان إن "فوز الرياضيين الإسرائيليين في بطولة الجودو التي نظمت في أبوظبي هو شوكة في عين أبوظبي، وهو أيضا فوز على أبوظبي التي فرضت تعتيما على البعثة الرياضية".

وأضافت "إسرائيل انتصرت رغم محاولتهم وضع رياضيينا في الظل".

وأحرز الإسرائيلي تال فليكر ذهبية منافسات ما دون 66 كلغ، ومواطنته غيلي كوهين برونزية ما دون 52 كلغ. ولدى صعود فليكر إلى منصة التتويج، تم عزف نشيد الاتحاد الدولي للجودو بدلا من النشيد الإسرائيلي. كما أن تغطية الاتحاد للبطولة على موقعه الإلكتروني، لا تذكر جنسية فليكر، على عكس المشاركين الآخرين.

وقال فليكر "قررت أن أنشد النشيد الوطني الإسرائيلي على المنصة لان إسرائيل هي بلدي (...) كل العالم يعرف أننا من إسرائيل، ويعرف من نمثل"، وذلك في شريط مصور بث على موقع "يوتيوب"، وتحدث فيه وهو يضع الميدالية الذهبية حول عنقه.

وردا على سؤال من وكالة فرانس برس، فضل مسؤول في اللجنة المنظمة عدم التعليق على المسألة.

ووجهت ريغيف قبل أيام رسالة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، اعتبرت فيها أن "طلب الظهور من دون شعار (الدولة) يتعارض مع مبدأ عمل الجمعيات الرياضية الدولية القائل بضرورة فصل السياسة عن الرياضة".

ولا تعترف الإمارات بالدولة العبرية، ولا تربطها بها أي علاقات رسمية. وعادة ما يتفادى اللاعبون العرب في المحافل الرياضية والمسابقات التنافس مع الرياضيين الإسرائيليين.

وشارك لاعبو الجودو الإسرائيليين في البطولة بأبوظبي على رغم الشروط التي تحدث عنها المسؤولون الإسرائيليون.

وفي عام 2015، وافق الاتحاد الإسرائيلي للجودو على شروط منظمي الدورة في أبوظبي، حيث ارتدى لاعبوه "كيمونو" ألوان الاتحاد الدولي. وأكد المتحدث باسم الوزيرة ريغيف أن "المهم هو المشاركة في المسابقة والفوز في بلد لا يريد أن يسمع عن الرياضيين الإسرائيليين".

 

 

 

 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن