أخبار العالم

73 قتيلاً في معارك دير الزور بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية

العسكري السوري/ رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز

سيطرت قوات النظام على حيين جديدين في مدينة دير الزور في شرق سوريا بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أوقعت 73 قتيلاً من الطرفين خلال الساعات ال 24 الماضية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد 29 أكتوبر – تشرين الأول 2017.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سيطرت قوات النظام ليلاً على حيي العمال والعرفي والملعب البلدي في مدينة دير الزور بعد معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

بدأت المعارك المستمرة الأحد 29 أكتوبر – تشرين الأول 2017 بحسب المرصد، "بهجمات معاكسة شنها تنظيم الدولة الإسلامية صباح السبت 28 أكتوبر – تشرين الأول 2017 على مواقع قوات النظام، قبل أن تتصدى الأخيرة لها بدعم جوي روسي كثيف وتتمكن من التقدم".

وتسببت المعارك التي قال عبد الرحمن "إنها الأعنف على الإطلاق" منذ فك قوات النظام الحصار عن المدينة، بمقتل خمسين عنصرا على الأقل من التنظيم المتطرف مقابل 23 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وتمكنت القوات السورية بدءا من الخامس من أيلول/سبتمبر 2017 من فك حصار محكم فرضه تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة منذ مطلع العام 2015 وعلى مطارها العسكري المجاور، قبل أن تبدأ بالتقدم تدريجيا داخل المدينة مقلصة مساحة سيطرة التنظيم على أحيائها الشرقية.

وتسيطر القوات السورية حالياً على معظم مدينة دير الزور، وتحاول بحسب عبد الرحمن، "تضييق الخناق على تنظيم الدولة الإسلامية لحصره في دائرة بين نهر الفرات وبقية الأحياء" لافتاً إلى أنه يبدي "مقاومة شرسة".

وتشكل محافظة دير الزور الغنية بحقول النفط والغاز والحدودية مع العراق حالياً مسرحاً لهجومين منفصلين، الأول تقوده القوات السورية بدعم روسي على الضفة الغربية لنهر الفرات والثاني تنفذه قوات سوريا الديموقراطية بدعم أميركي على الضفة الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة إلى قسمين.

ويسيطر التنظيم الذي مني بخسائر بارزة في الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق المجاور، على أقل من نصف مساحة محافظة دير الزور في الوقت الراهن.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن