تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/09/29

وزراء خارجية وأركان جيوش التحالف يبحثون في الرياض مستقبل حرب اليمن

طفل يمني ينظر إلى الأضرار التي لحقت بالمنازل بعد غارة جوية للتحالف في صعدة
طفل يمني ينظر إلى الأضرار التي لحقت بالمنازل بعد غارة جوية للتحالف في صعدة رويترز/

وسط تصعيد حربي كبير عند الحدود الجنوبية السعودية، يجتمع اليوم الاحد في الرياض وزراء خارجية ورؤساء أركان جيوش دول التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ عامين ونصف.

إعلان

ويسلط الاجتماع الضؤ على تعقيدات الأزمة اليمنية، وخيارات دول التحالف في تعزيز مكاسب حلفائها المحليين، وتسريع حملتها العسكرية لتأمين الحدود الجنوبية السعودية، ودعم خارطة الطريق الأممية للحل الشامل في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، ان الاجتماع سيناقش "ضمان تحقيق أهداف التحالف وصولا إلى استكمال بسط الحكومة الشرعية سيادتها على كامل الأراضي اليمنية".

وأضافت الوكالة السعودية، ان الاجتماع سينظر في "متطلبات المرحلة المقبلة للتحالف وجهود مختلف الأطراف المشاركة، اضافة إلى دوره في تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال تقليل التهديدات والحفاظ على سلامة الممرات الدولية ومنع التدخلات الإيرانية في دول المنطقة".

يأتي هذا في وقت تشهد فيه الأزمة اليمنية مزيدا من التعقيد السياسي، والعسكري، مع رفض الحوثيين، وحلفائهم استقبال مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد للتشاور حول خطته الجديدة للسلام في اليمن.

وزاد من تصعيد جماعة الحوثيين لعملياتها القتالية، تصريحات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، توعد فيها بحرب طويلة الأمد ضد الجماعة المسلحة المتحالفة مع ايران.

وفشلت المساعي الاممية والدولية حتى الان في حلحلة جمود العملية السياسية، وانعاش مسار السلام، وفق خطة جديدة من ثلاثة محاور تشمل وقفا للعمليات العدائية، وتدابير لبناء الثقة والانخراط في مفاوضات حول اتفاق شامل من أجل وضع حد للنزاع الدامي، واحتواء التدهور المريع للاوضاع الانسانية.

وانهى مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الاسبوع الماضي مشاورات مكثفة في الرياض مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ومسؤولين يمنيين وخليجيين ودبلوماسيين غربيين، حول فرص التهدئة العسكرية، واستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ أغسطس/ آب العام الماضي.

ولم تلق مبادرة اخيرة للمبعوث الأممي حول تحييد ميناء الحديدة لدواع انسانية، دعما حاسما من المجتمع الدولي، بعد ان رفضها تحالف الحوثيين في صنعاء رفضا قاطعا.

وحاولت قوى خليجية ودولية المساعدة في إقناع حلفاء الحرب في صنعاء بالتعاطي مع المبادرة الانسانية، عبر استقطاب جناح الرئيس السابق، غير ان هذه الجهود اصطدمت بموقف الحوثيين المتصلب ازاء شريكهم في سلطة الأمر الواقع غير المعترف بها دوليا.

الصعيد الميداني، شهدت الساعات الأخيرة معارك عنيفة وقصف مدفعي وصاروخي متبادل على طول الحدود مع السعودية في محافظتي صعدة وحجة، وجبهات القتال في تعز وشبوة ومأرب والجوف ومحيط العاصمة صنعاء.

كما شنت المقاتلات الحربية لقوات التحالف سلسلة غارات جوية على مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق، تركزت معظمها في صعدة وحجة وعند الساحل الغربي على البحر الأحمر.

وأغار الطيران على مواقع للحوثيين في مديرية الحيمة الداخلية غربي العاصمة اليمنية صنعاء.

وأفاد الحوثيون بمقتل وإصابة 24 عنصرا على الأقل من القوات الحكومية بعمليات قنص متفرقة في جبهات تعز، وشبوة خلال 48 ساعة الماضية.

في المقابل أعلنت مصادر اعلامية موالية للحكومة بمقتل قائد عسكري رفيع في القوات الموالية للرئيس السابق في محافظة الجوف شمالي شرق البلاد.

وقالت المصادر ان قائد جبهة الجوف العقيد بندر الضراب قتل مع عدد من مرافقيه في مديرية المتون غربي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.

كما تحدثت المصادر ذاتها، عن مقتل قيادي وعنصرين من حلفاء الحكومة و6 مسلحين حوثيين بمعارك وقصف مدفعي وصاروخي متبادل في مديريات ذو باب وموزع والمخا عن الساحل الغربي على البحر الأحمر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن