تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس- إرهاب

تونس: لماذا تم تأجيل محاكمة المتهمين في اعتداء متحف باردو الإرهابي؟

الأمن التونسي أمام متحف باردو ( أرشيف)

قرر القضاء التونسي من جديد يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 تأجيل محاكمة المتهمين بالاعتداء على متحف باردو الذي أوقع 22 قتيلا بينهم 21 سائحا غربيا في 2015 وذلك إثر جلسة ثانية صباح اليوم بالعاصمة التونسية.

إعلان

وبعد ساعتين ونصف من بدء الجلسة التي انعقدت بحضور محامين فرنسيين وقريب أحد الضحايا، غادرت هيئة القضاة القاعة لتحديد موعد الجلسة القادمة الذي يفترض ان يعلن لاحقا اليوم.

وطلب المحامون المزيد من الوقت لدراسة الملف، بحسب مراسلة فرانس برس في المكان.

وقال عماد بلخامسة المحامي عن 30 من الضحايا الأجانب "طلبنا التأجيل لان الملف ضخم (..) نريد أن يتم التأجيل على الأقل لشهر لكن دون أن يتجاوز ثلاثة أشهر".

كما طلب محامو المتهمين التأجيل لأعداد "عناصر الدفاع".

وقال القاضي إنه سيدرس طلب بعض المحامين الإفراج عن متهمين وضم قضية الاعتداء على متحف باردو واعتداء سوسة في حزيران/يونيو 2015 الذي قتل فيه 38 سائحا، في قضية واحدة.

ووضعت قاعة المحكمة تحت رقابة أمنية مشددة كما تم توفير ترجمة فورية إلى الفرنسية.

ويلاحق في الاعتداء 26 متهما بينهم 22 قيد الاعتقال، بحسب مصدر قضائي. وبينهم شرطي متهم بعدم تقديم المساعدة لشخص في وضع خطر، بحسب محاميه.

وحضر 18 متهما بينهم امرأتان، يوم الثلاثاء إلى المحكمة.

وبعد افتتاح المحاكمة بتكتم في تموز/يوليو 2017 إذ لم يتلق الضحايا دعوات، تمثل بعضهم يوم الثلاثاء بمحام.

وقال المحامي عن 27 طرفا مدنيا جيرار شملة "نحن هنا ببساطة لنطلب العدل. العدل يعني الشفافية والحقيقة و(إمكانية) الوصول (إلى المعلومات). لا نطلب أكثر من ذلك".

وأضاف "نأمل أن يتمكن موكلونا من مواكبة المحاكمة عن بعد وان تخصص السلطات الفرنسية والتونسية النفقات الضرورية لتمكين الضحايا من متابعة المحاكمة والحصول على دفاع سليم" عن حقوقهم.

ويحاكم المتهمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي اعتمد صيف 2015. ويواجهون بموجبه عقوبة الإعدام لكن هذه العقوبة لم تطبق في تونس منذ 1991.

وقام مسلحان في 18 آذار/مارس 2015 بإطلاق النار في متحف باردو بالعاصمة التونسية ما أدى إلى مقتل 21 سائحا وشرطيا. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء.

وأوقفت السلطات التونسية 20 شخصا وأكدت أنها فككت "80 بالمئة من الخلية" المتورطة في الاعتداء.

لكن بعد بضعة أشهر من الاعتداء تم الإفراج عن ثمانية منهم بينهم رجل وصف بانه المسؤول الرئيسي عن الاعتداء.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن