بريطانيا

فضائح جنسية جديدة واتهامات خطيرة تعصف بنائبين من البرلمان البريطاني

النائب البريطاني في حزب العمال كلفن هوبكنز
النائب البريطاني في حزب العمال كلفن هوبكنز أ ف ب
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

عُلّقت عضوية النائب البريطاني في حزب العمال كلفن هوبكنز في إطار فضيحة تحرش جنسي تهز الطبقة السياسية في بريطانيا وأجبرت وزير الدفاع على الاستقالة علما أن اتهامات جديدة طالته ال جمعة03 نوفمبر 2017.

إعلان

تم تعليق عضوية النائب كلفن هوبكنز (76 عاما) على خلفية اتهامات طالت سلوكه تجاه شابة ناشطة في الحزب،  يكون  قد وجه إليها كذلك رسائل نصية تتضمن إيحاءات. وفتح الحزب تحقيقا لتبيان حقيقة ما حصل.

وبحسب صحيفة "دايلي تلغراف" تعود الواقعة إلى مناسبة حزبية في عام 2014. وقالت "آفا اعتماد زاده "التي كانت تبلغ من العمر حينها 24 عاما "احتضنني بين ذراعيه لوداعي، والتصق بي كثيرا ما أثار اشمئزازي".

أوضحت اعتماد زاده أنها اشتكت في السابق من هذا التصرف دون التوصل إلى نتيجة، وهو ما قد يتسبب بمشاكل لجيريمي كوربن زعيم الحزب وصديق هوبكنز، وهو عيّنه في "حكومة الظل"، الموازية للحكومة القائمة.

وأكدت النائبة في حزب العمال جيس فيليبس لشبكة بي بي سي-راديو 4 أنه تمت معالجة القضية بما يتناسب "تماما" مع إجراءات الحزب.

وهوبكنز ثاني نائب من حزب العمال يتم تعليق عضويته بعد جاريد اومارا، الذي نشر على الأنترنت قبل سنوات تعليقات معادية للنساء وللمثليين.

وكانت الفضيحة أجبرت وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون (65 عاما) على الاستقالة بعد اتهامات طالته وهو صاحب نفوذ في الحكومة وصديق رئيسة الوزراء تيريزا ماي. وقدم فالون اعتذارا لقيامه بملامسة ركبة صحافية في 2002.

وقال فالون "أقر بأن (سلوكي) في الماضي كان أدنى من المعايير العليا التي تتطلبها القوات المسلحة التي لي شرف تمثيلها".

وبرزت ال جمعة03 نوفمبر 2017 اتهامات جديدة طالته متمثلة في عبارات وجهها إلى زميلة له في الحكومة. وكان فالون أجاب اندريا ليدسوم التي كانت تشتكي من برودة يديها "أعرف مكانا ساخنا حيث يمكنك وضعهما" بحسب صحيفة "ذو صن".

وينفي فالون هذه الاتهامات "نفيا قاطعا"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء البريطانية (بي ايه) عن مصادر مقربة من الوزير السابق، في حين رفض مقربو ليدسوم التعليق على الأمر.

عينت رئيسة الحكومة البريطانية غافن وليامسون (41 عاما) وزيرا للدفاع بدلا من مايكل فالون في قرار أثار استياء حتى في صفوف حزبها، حيث شكك بعض البرلمانيين في خبرته في القضايا العسكرية.

وتطال اتهامات التحرش الجنسي كذلك عضوين في الحكومة هما نائب رئيس مجلس الوزراء داميان غرين ووزير الدولة للتجارة الدولية مارك غارنييه، ما يطرح تساؤلات حول مستقبلهما.

من جهة ثانية، تم الجمعة 03 نوفمبر 2017 تعليق عضوية النائب المحافظ تشارلي إلفيك بسبب "اتهامات خطيرة" موجهة ضده، بحسب ما أعلن النائب جوليان سميث المسؤول عن الانضباط الحزبي بين النواب المحافظين.

ولم ترد تفاصيل عن طبيعة هذه "التهم" التي تم إبلاغ الشرطة بها.

وردّ إلفيك على تويتر "لا اعرف شيئا عن الاتهامات وأنفي أن أكون قد ارتكبت مخالفات".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن