تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا

روسيا ترفض تسريبات "وثائق بارادايز"

قللت روسيا الاثنين 06 نوفمبر 2017 من شأن تسريبات "وثائق بارادايز" فيما يخص مسؤولين وشركات روسية، مؤكدة أن الصفقات المذكورة في التحقيق الصحافي تمت بشكل قانوني وبدون دوافع سياسية.

إعلان

انتقدت شركة سيبور الروسية للغاز، إحدى الشركات الروسية المذكورة في الوثائق، التقارير الإعلامية بخصوص النتائج التي تم التوصل رغم تأكيدها الحقائق المذكورة.

عبرت الشركة في بيان نشرته وكالات أنباء روسية عن "استغرابها التفسيرات السياسية التي أوردتها بعض وسائل الاعلام لأنشطة تجارية عادية".

كشفت الوثائق أن وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس يرتبط بعلاقة عمل مع شركة النقل البحري نافيغيتور هولدينغ والتي ترتبط بعقد عمل مع سيبور الروسية.

أكدت سيبور أنها تعمل بالفعل مع نافيغيتور هولدينغ، في تعاملات تشكل 2,8 من انفاقها على الأمور اللوجستية أو يعادل 15,9 مليون دولار في النصف الأول للعام 2017.

يمتلك كيريل شامالوف المتزوج من صغرى بنات الرئيس الروسي 3,9 من أسهم شركو سيبور، بحسب صحيفة فيدوموستي الروسية الاقتصادية اليومية.

يملك رجل الأعمال غينادي تيمتشينكو المقرب من بوتين والذي يخضع لعقوبات أميركية، 17 بالمئة من أسهم سيبور، بحسب صحيفة فيدوموستي.

ذكرت سيبور أنها استعلمت بعناية إذا ما كان هناك اي قيود على أنشطتها بسبب أحد المساهمين (تيمتشينكو) الخاضع للعقوبات الاميركية، إلا أنها "لم تعثر على اي قيود" عليها.

بدوره، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي كونستاتين كوساشيف ان التسريبات "تثير المشاعر بصياغة مشوشة"، وذلك في حديث مع وكالة ريا نوفوستي الحكومية الاثنين.

كشفت المعلومات المسربة من مكتب دولي للمحاماة مقره برمودا ويحمل اسم "ابلباي" أن بنك "في تي بي"، ثاني أكبر البنوك الروسية والخاضع الان لعقوبات اميركية، مول استثمارات في موقع تويتر.

أشارت الوثائق المسربة أيضا إلى أن أحد فروع شركة غازبروم الروسية مول عبر شركة اوفشور وسيلة استثمارية تمتلك أسهم في موقع فيسبوك. والصفقتان مرتبطتان بالملياردير الروسي يور ميلنر.

قال كوساشيف "حين تهدأ الامور، ما تم وصفه هنا سيتضح أنه انشطة تجارية قانونية وعادية".

تابع أن الصفقات "تم تقديمها كمؤامرة على مؤسسات الديموقراطية الغربية".

كشفت هذه المعلومات في تحقيق استقصائي قاده الكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي) ومقره الولايات المتحدة استنادا الى 13,5 مليون وثيقة تم تسريبها من مكتب دولي للمحاماة مقره برمودا.

أطلق الكونسورسيوم على هذا التحقيق الضخم الذي شاركت فيه 96 وسيلة اعلام حول العالم وتركّز على وسائل التهرّب الضريبي اسم "وثائق بارادايز".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن