تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

القضاء الفرنسي يوجه اتهاما بالاغتصاب للبحار العماني فهد الحسني

البحار العماني فهد الحسني مع زميله الفرنسي سيدني غافينييه يوم 28 اكتوبر 2017 بمدينة لوهافر الفرنسية
البحار العماني فهد الحسني مع زميله الفرنسي سيدني غافينييه يوم 28 اكتوبر 2017 بمدينة لوهافر الفرنسية ( أ ف ب )

أعلن المسؤولون عن مشروع "عمان للإبحار يوم" الاثنين 6 نوفمبر 2017 عن "صدمتهم" بعد توجيه القضاء الفرنسي الاتهام إلى أحد بحاريه فهد الحسني بالاغتصاب وتوقيفه احتياطيا، قبل انطلاق سباق عبور الأطلسي الذي كان من المقرر أن يشارك به.

إعلان

وجاء في بيان عن المشروع تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه بالفرنسية "عمان للإبحار صدم بعمق (...) من الأنباء المتعلقة بالاتهامات الموجهة إلى البحار فهد الحسني".

أضاف "لدينا ثقة بالنظام القضائي الفرنسي ونعرب له عن دعمنا، إضافة لتعاوننا الكامل للتحقيقات التي ستجرى في هذه القضية المعقدة".

وتابع "قيم عمان للأبحار تعكس تلك التي تتمتع بها سلطنة عمان، لاسيما بما يتعلق بالاحترافية، الكرامة، والاحترام. ينتظر عمان للأبحار من كل ممثليه ان يعيشوا وفق هذه القيم وهذا المعيار الأخلاقي، ولا تتسامح مع أي إساءة في التصرف".

ومساء الجمعة 3 نوفمبر 2017، وقبل يومين من انطلاق سباق عبور الأطلسي "ترانس جاك فابر" الذي كان من المقرر أن يشارك به مع البحار الفرنسي سيدني غافينييه، تم توقيف الحسني في فندقه وتوجيه الاتهام بالاغتصاب إليه.

وبحسب مصدر في الشرطة، فالضحية هي سيدة في الأربعينات من العمر، "أرغمت على ممارسة الجنس الفموي مع البحار"، قبل أن يقوم بالدفع بها خارج غرفته. وأقر الحسني بحصول العلاقة المذكورة، إلا انه نفى أن يكون قد أرغم المدعية على القيام بذلك.

وفي أعقاب هذه القضية، قرر "عمان للإبحار" الانسحاب من السباق.

وتأسس مشروع "عمان للإبحار" عام 2008 "كمشروع وطني غير ربحي يعمل تحت مظلة وزارة السياحة، يهدف إلى إحياء أمجاد التراث البحري العُماني، والترويج للسلطنة حول العالم من خلال رياضة الإبحار الشراعي، وإيجاد فرص تدريبية مستدامة للأجيال الشابة تسهم في بناءهم البدني والذهني، وتساعدهم على المشاركة البناءة في مسيرة التنمية الشاملة"، بحسب موقعه الإلكتروني.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن