أخبار العالم

ترامب يقترب من الحل إزاء أزمة كوريا الشمالية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب في سيول الثلاثاء 07 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 أن كوريا الشمالية تشكل تهديدا كبيرا يتطلب تحركا دوليا، مشيرا إلى تحقيق "تقدم كبير" في الجهود لتسوية الملف النووي لهذا البلد.

إعلان

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان عن استعداده لاستخدام قوة الجيش الأميركي التامة "إذا لزم الأمر" لمنع كوريا الشمالية من تحقيق أهدافها النووية والبالستية.

لكنه أبدى أيضا استعدادا للتساهل قائلا "من المنطقي ان تأتي كوريا الشمالية الى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مناسب لشعبها والعالم". وأكد أن بيونغ يانغ تشكل "تهديدا عالميا يستدعي تحركا عالميا".

وتابع ترامب "أعتقد اننا حققنا الكثير من التقدم" دون توضيحات، مشددا على ان الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيلتقيه الأربعاء في المحطة المقبلة من جولته كان "مفيدا جدا"، معربا عن أمله بأن تبدي روسيا تعاونا مماثلا.

وأوضح ترامب أيضا ان الولايات المتحدة أعطت موافقتها لإلغاء السقف المحدد لحجم رؤوس الصواريخ البالستية في كوريا الجنوبية، في ظل التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية.

وتتزايد المخاطر في المنطقة مع تكثيف بيونغ يانغ برامجها العسكرية، وقد أجرت في أيلول/سبتمبر تجربتها النووية السادسة والاقوى حتى الآن، واختبرت العديد من الصواريخ القادرة على بلوغ الاراضي الاميركية.

وما ساهم في تأجيج التوتر أيضا المزايدات الكلامية وتبادل الشتائم بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

في هذا السياق، أعرب بعض الخبراء عن القلق ازاء تصريحات ترامب النارية ليس فقط حيال بيونغ يانغ بل ايضا مون بعد أن انتقد في ايلول/سبتمبر الماضي سياسته "التصالحية" المحكومة برأيه بالفشل.

غير أنه هذه المرة أشاد بنظيره الكوري الجنوبي في تغريدة وأثنى على "الشراكة" بين البلدين.

وقال ترامب بعيد الظهر في كامب همفريز حيث مقر قيادة القوة الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية وعديدها 28500 عسكري على بعد 90 كلم من سيول "سنحل كلّ الامور في النهاية".

من جهته، أشاد مون الذي أجلي والداه من كوريا الشمالية خلال الحرب (1950-1953) على متن سفينة اميركية، بالعلاقة التاريخية مع واشنطن.

وكان ترامب حصل الاثنين 06 تشرين الثاني نوفمبر 2017 على دعم تام من اليابان التي تؤيد سياسته القاضية بإبقاء جميع الخيارات واردة، بما فيها الخيار العسكري من أجل التصدي لبيونغ يانغ.

وأكد أن زمن "الصبر الاستراتيجي" حيال كوريا الشمالية ولى، في اشارة الى سياسة سلفه باراك اوباما.

وفي وقت يسود القلق في سيول التي تقع في مرمى مدافع الشمال، طلب مون من واشنطن عدم شن عملية عسكرية ضد بيونغ يانغ بدون الحصول على موافقة مسبقة من بلاده.

رغم ذلك، نظمت سيول استقبالا حافلا لترامب، في سعيها للحصول على ضمانات بشأن متانة التحالف الثنائي رغم شخصية الرئيس الأميركي الذي توعد بيونغ يانغ بـ «النار والغضب".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن