العالم العربي

الأردن ومصر يؤكدان على "ضرورة التضامن العربي في مواجهة التحديات"

 وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري يوتيوب/
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري في عمان الأحد 12 نوفمبر 2017 تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أكدا على ضرورة "التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة".

إعلان

نقل بيان عن المستشار أحمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قوله أن الوزيرين أكدا خلال مباحثاتهما في مقر وزارة الخارجية الأردنية في عمان على "الحرص على مواصلة التشاور والتنسيق فيما يتعلق بمجمل الأوضاع في المنطقة، والتي تحتم على الدول العربية المزيد من تنسيق المواقف والتشاور حفاظا على الأمن القومي العربي والتضامن في مواجهة التحديات المختلفة".

وأوضح أن "مباحثات شكري والصفدي تناولت مجمل الأوضاع في المنطقة العربية، والتحديات المرتبطة بها، لاسيما تطورات الوضع في لبنان والأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا، بما في ذلك جهود التسوية السياسية للأزمة السورية تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأضاف بأن الوزيرين "تناولا التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية، فضلا عن الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف عملية السلام".

وأشار أبو زيد إلى أن "الوزيرين حرصا على متابعة مسار التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أكدا على الأهمية الخاصة التي توليها الحكومة المصرية والأردنية لتعزيز آفاق التعاون بين البلدين، تنفيذا لتوجيهات القيادتين السياسيتين".

من جانبها، قالت وكالة الانباء الأردنية الرسمية أن مباحثات الوزيرين تطرقت إلى "أبرز المستجدات الإقليمية، خصوصا تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية" و"تطورات الوضع في سوريا" و"المستجدات على الساحة اللبنانية" و"الأوضاع في العراق وجهود مكافحة الإرهاب".

وأوضحت الوكالة أن الوزيران اتفقا على "إدامة التواصل لتعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية ومستجداتها، بما يخدم المصالح والأهداف المشتركة".

ومن جانب آخر، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وزير خارجية مصر الذي نقل له رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "تتعلق بالعلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين"، حسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأكد الملك، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية في عمان، "عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الأردن ومصر، والحرص على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات".

كما أكد "ضرورة مواصلة جهود تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك وتنسيق المواقف، وبما يسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة".

وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول "التطورات الإقليمية الراهنة، خصوصا اتفاق المصالحة الفلسطينية، والجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، إضافة إلى أخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية".

وبحسب البيان، فقد "تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها، وتجنبها المزيد من التوتر والعنف".

وحمل الملك الوزير المصري دعوة للرئيس السيسي لزيارة المملكة.

وجولة الوزير المصري الخليجية التي تستمر ثلاثة أيام والتي ستقوده إلى السعودية والكويت والإمارات والبحرين وعمان تهدف للدفع باتجاه الحل السياسي وتجنيب المنطقة التوتر في ظل تصعيد في الخطاب بين السعودية وإيران وحزب الله اللبناني، وفق ما أعلنت الخارجية المصرية السبت.

واتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الجمعة السعودية بتحريض اسرائيل على شن حرب على لبنان وباحتجاز رئيس حكومته سعد الحريري الذي أعلن استقالته من السعودية قبل أسبوع في بيان هاجم فيه ايران وحزب الله.

وتقف مصر التي تملك أقوى جيش في المنطقة في صف السعودية في الأزمة مع إيران، لكنها لم تبد حماسا للحرب التي تخوضها السعودية في اليمن ضد الحوثيين المؤيدين لإيران واكتفت بإرسال بعض القطع البحرية الى المنطقة.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن