تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

في ذكرى "باتاكلان": آخر كلمات الانتحاري عقّاد إلى والدته

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بعد عامين على اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي ضربت العاصمة الفرنسية، يكشف التحقيق اليوم العبارات الأخيرة التي أرسلها أحد منفذي عملية "باتاكلان" الإرهابية إلى والدته، بحسب ما نقلت وسائل إعلام فرنسية.

إعلان

كشف "راديو مونت كارلو" الفرنسي اليوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 إن الشرطة عثرت على الكلمات الأخيرة التي قالها فؤاد محمد عقاد لوالدته قبل لحظات من مقتله في مسرح "باتاكلان".

عند الساعة 11:55 من مساء ذلك اليوم، تمكن عقاد بمساعدة إرهابيين اثنين آخرين من احتجاز عشرات الأشخاص لأكثر من ساعتين في المسرح، ثم قام بالاتصال بوالدته عبر "سكايب" باستعمال هاتف أحد الرهائن وترك لها رسالة تقول "أحبك".

ردت السيدة "أنت هنا يا ولدي؟ كيف حالك، أحبك جداً". وبعد 15 دقيقة، أرسل عقاد مجدداً إلى أمه يخبرها أنه "سيجتمع قريباً مع الله" ويطلب منها أن تدعو له وتتصل بزوجته "بشكل عاجل وسريع" لأنه لم يتمكن من الوصول إليها. لكن والدته ردت بأن الزوجة لا ترد وقالت: "أحبك يا ولدي".

الساعة 00 :13 بعد منتصف الليل رد عقاد "وأنا أحبك أيضاً". بعد خمس دقائق بالضبط بدأت قوات الشرطة هجومها لمحاولة تحرير الرهائن، فأصيب عقاد برصاصة تسببت في تفجير حزامه الناسف. فقد ثمانون شخصاً حياتهم في تلك الليلة في مسرح "باتاكلان" وحده، بينما وصل عدد الضحايا إلى 130 في نقاط الاعتداءات الإرهابية المختلفة في أرجاء العاصمة.

وبحسب معلومات "راديو مونت كارلو" فإن الرهينة صاحبة الهاتف النقال علمت بأمر الرسائل العام الماضي عندما أرسل المحققون في طلبها من أجل فتح الجهاز. وقالت إنها شعرت "بالضيق باعتبارها أماً" بعد اكتشافها هذه الكلمات. وأضافت "زوجي الذي كان حاضراً معي في باتاكلان تلك الليلة، فكر في كل أولئك الذين لم يكن لديهم الوقت ليودعوا أهاليهم" كما فعل الإرهابي فؤاد محمد عقاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.