الشرق الأوسط

وزير إسرائيلي: لدينا علاقات سرية مع "العديد" من الدول العربية

وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز
وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز أ ف ب أرشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في تصريح للإذاعة العسكرية الأحد 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أن إسرائيل لديها علاقات سرية مع "العديد" من الدول العربية وأن هذه العلاقات أبقيت طي الكتمان بطلب من الدول العربية المعنية.

إعلان

يأتي تصريح شتاينتز بعد أيام على مقابلة نادرة أجراها رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت مع "ايلاف"، الموقع الإخباري العربي الذي يتخذ من لندن مقرا ومؤسسه سعودي، قال فيها إن إسرائيل مستعدة "لتبادل معلومات استخبارية" مع السعودية "لمواجهة إيران".

وقال الوزير الإسرائيلي "لدينا علاقات، بعضها سري، مع العديد من الدول العربية والإسلامية".

وردا على ما إذا كانت السعودية من بين هذه الدول أجاب أن إسرائيل تحترم "رغبات الطرف الآخر عندما تكون العلاقات بصدد التطور، سواء أكانت مع السعودية أو دول عربية أو إسلامية أخرى".

وأوضح الوزير الاسرائيلي "عادةً، مَن يرغب بإبقاء هذه العلاقات سرية هو الطرف الآخر".

ولا تربط بين السعودية وإسرائيل علاقات دبلوماسية، بل عدو مشترك هو إيران التي يثير توسعها في المنطقة قلقهما.

وغذى التصعيد الكلامي بين إيران والسعودية التكهنات حول توافق سري بين السعودية وإسرائيل حول إمكان تنفيذ عمل عسكري ضد إيران أو حليفها حزب الله الشيعي اللبناني الذي تعتبره تل ابيب ذراعا للحرس الثوري الإيراني.

وأبعد من خلافهما التاريخي، تصاعد التوتر مؤخرا بين طهران والرياض، من المنافسة الحادة على النفوذ عبر حلفاء لهما في عدد من ميادين القتال في الشرق الأوسط، الى استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري واعتراض صاروخ بالقرب من الرياض أطلقه الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران.

وتروّج إسرائيل بنفسها لفكرة أنّ نفوذ إيران والوقائع الإقليمية الجديدة تؤذن بتحسن في علاقاتها مع دول عربية، وهي تشعر بالقلق من النشاطات النووية الإيرانية ومن خطر أن تقيم طهران التي تشارك في الحرب الدائرة في سوريا، جبهةً جديدة على الحدود الشمالية لإسرائيل. كما تخشى تل ابيب تشكيل طهران هلالا من الدول الموالية لها يبدأ في إيران ويمر بالعراق وسوريا ولبنان، ليصل بذلك النفوذ الإيراني إلى مياه البحر المتوسط.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن