أخبار العالم

"الجنائية الدولية" تحقق مع الجيش والمخابرات الأمريكية في أفغانستان

مقر المحكمة الجنائية الدولية
مقر المحكمة الجنائية الدولية يوتيوب/أرشيف
إعداد : نبيل نايلي

كشف تقرير لبارني تمسون، Barney Thompson، نشره بصحيفة "الفايننشال تايمز ، The Financial Times" تحت عنوان مثير ولافت "وكالة الاستخبارات والجيش الأمريكي يواجهان إمكانية خضوعهما لتحقيق بشأن ارتكابهما جرائم حرب، ICC seeks investigation into US military, CIA personnel in Afghanistan war crime probe".

إعلان

وجاء في التقرير "أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب الحصول على موافقة للتحقيق في مع عناصر منتمية إلى القوات المسلحة الأمريكية وآخرين عملاء بوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه، CIA) بشأن اتهامهم بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان".

الصحيفة أكدت أن "المدعية العامة، فاتو بنسودة، Fatou Bensouda، تقدمت بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية للسماح له بالتحقيق أيضاً في اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبتها حركة طالبان وشبكة حقّاني والتحقيق أيضا بارتكاب القوات الأفغانية جرائم حرب.

المدعية العامة أفادت أيضا أنه "بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في 2001 التي انتهت بغزو أفغانستان والعراق، واستخدمت وكالة المخابرات المركـزية سجوناً سرّية أطلق عليها اسم "المواقع السوداء، black sites" لاستجواب وتعذيب المتهمين".

كما أوضحت أن "هذه السجون كانت منتشرة حول العالم من تايلاند إلى بولندا كما في أفغانستان نفسها".

لتخلص بنسودة إلى أن "معظم هذه الانتهاكات ارتكبت من قبل عناصر في القوات المسلحة الأمريكية وقعت في الفترة ما بين 2003 و2004".

وعلى الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم ضحايا لهذه الجرائم حتى 31 يناير/ جانفي 2018 لتقديم ملفاتهم لتمثيليات الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية.

إمكانية خضوع عناصر من الجيش وعملاء بوكالة الاستخبارات الأمريكيين لتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في أفغانستان قد يفتح المجال ليشمل أماكن أخرى من العالم ينتشرون فيها، وسيتوقف ذلك على نتائجه إن سُمح به.

إعداد : نبيل نايلي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن