الشرق الأوسط

مصر تحبس 29 شخصا بتهمة "التخابر" مع تركيا

دار القضاء العالي في مصر ( ويكيبيديا)

قرر النائب العام المصري يوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 حبس 29 مصريا 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق في اتهامات ب"التخابر مع تركيا والانضمام لجماعة إرهابية"، بحسب بيان رسمي صادر عن مكتبه.

إعلان

وساءت العلاقات بين مصر وتركيا منذ أن أطاح الجيش المصري، الذي كان يقوده آنذاك الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في الثالث من تموز/يوليو 2013 عقب مظاهرات حاشدة خرجت تطالب بعزله.

ورفضت تركيا الاعتراف بشرعية عزل مرسي واعتبرت هذا التحرك "انقلابا". وارتفعت وتيرة التوتر بين البلدين في الشهور التالية وأعلنت مصر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 سحب سفيرها من أنقرة وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي في تركيا التي ردت بإجراء مماثل.

ويقيم العديد من كوادر الإخوان المسلمين منذ ذلك الحين في تركيا حيث توجد مقار قنوات فضائية موالية للإخوان.

وأوضح النائب العام نبيل صادق أن نيابة أمن الدولة العليا باشرت تحقيقاتها "في ما رصدته المخابرات العامة من اتفاق عناصر من أجهزة الأمن والاستخبارات التركية مع عناصر من تنظيم الإخوان الدولي على وضع مخطط يستهدف استيلاء جماعة الإخوان على السلطة في مصر عن طريق أرباك الأنظمة القائمة في مؤسسات الدولة المصرية بغية إسقاطها".

وأضاف البيان أن المتهمين قاموا ب "تمرير المكالمات الدولية عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) باستخدام خوادم في دولة تركيا تمكنهم من مراقبة وتسجيل تلك المكالمات لرصد الأوضاع السلبية والإيجابية داخل البلاد وآراء فئات المجتمع المختلفة فيها وجمع المعلومات عن مواقفهم من تلك الأوضاع بالاستعانة بالعديد من أعضاء تنظيم الإخوان وآخرين مأجورين داخل البلاد وخارجها".

وقال النائب العام إن "المحور الثاني للمخطط هو محور إعلامي يقوم على إنشاء كيانات ومنابر إعلامية تبث من الخارج تعمد إلى توظيف كل ما يصل اليها من معلومات وبيانات لاصطناع أخبار وإشاعات كاذبة لتأليب الرأي العام ضد مؤسسات الدولة".

وتابع البيان أن "التحريات التي أجرتها المخابرات العامة توصلت إلى أن عملية تمرير المكالمات غير الشرعية "عبر الإنترنت كانت تتم بمقابل مادي وان الأموال التي تم تحصليها من هذا النشاط غير المشروع "استخدمت في تأسيس الكيانات الإعلامية" كما تم إمداد المخابرات التركية بالمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال التنصت على المكالمات الدولية "لاستغلالها في تجنيد عناصر داخل البلاد لارتكاب أعمال عدائية بها".

وأوضح البيان انه تمت مداهمة منازل المتهمين والعديد من المقار التي كانوا يستخدمونها "حيث تم ضبط أعداد من أجهزة تمرير المكالمات الدولية" و"اجهزة تجسس منها آلات تصوير وتسجيل صغيرة ومتناهية الصغر".

صنفت مصر جماعة الخاوان المسلمين إرهابية في نهاية العام 2013.

وشنت السلطات المصرية عقب عزل مرسي حملة قمع على جماعة الإخوان التي قتل مئات من أعضائها وأنصارها بينما تم حبس الأف أخرين من بينهم مرسي وكل قيادات الجماعة الموجودين في مصر وأحيلوا إلى المحاكمة بتهم تتعلق بارتكاب أعمال عنف أو التحريض عليها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن