تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مقتل 23 مدنياً في قصف للجيش السوري قرب دمشق

قصف يشنه الجيش السوري
قصف يشنه الجيش السوري رويترز-أرشيف

قتل 23 مدنياً على الأقل الأحد 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 جراء قصف لقوات الجيش السوري استهدف مناطق في الغوطة الشرقية المحاصرة، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق والمشمول باتفاق خفض التوتر، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

ووثق المرصد السوري مقتل "21 مدنياً في قصف جوي لقوات الجيش على بلدتي مسرابا ومديرا"، بعدما كان أفاد سابقاً عن سقوط 17 قتيلاً.

وقتل مدنيان آخران، بحسب المرصد، في قصف صاروخي على مدينة دوما.

وعزا مدير المرصد رامي عبد الرحمن ارتفاع حصيلة القتلى إلى وفاة مصابين متأثرين بجروحهم.

وصعدت قوات النظام منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر قصفها لمناطق في الغوطة الشرقية رغم كونها منطقة خفض توتر، بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو وطهران حليفتا دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة في استانا في أيار/مايو. وبدأ سريانه عملياً في الغوطة في تموز/يوليو.

وبلغت حصيلة الضحايا جراء قصف قوات النظام للغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين "127 قتيلاً مدنياً"، وفق المرصد.

ورداً على هذا التصعيد، قصفت الفصائل المعارضة مرات عدة بالقذائف مناطق في دمشق، ما أسفر أيضا عن سقوط قتلى.

وتعاني الغوطة الشرقية، التي يعيش فيها نحو 400 ألف نسمة، من حصار خانق منذ العام 2013، ما أدى إلى نقص فادح في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية وفرار وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن