تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

رئيس مالي يؤكد أن الجنود الذين قتلوا خلال عملية فرنسية كانوا "رهائن"

رئيس مالي ابراهيم بوبكر كيتا/رويترز

أكد رئيس مالي ابراهيم بوبكر كيتا في مقابلة مع مجلة "جون افريك" ان الجنود الماليين الذين قتلوا نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2017 خلال هجوم لقوة برخان الفرنسية على جهاديين في شمال البلاد كانوا "رهائن"، رغم شكوك باريس في هذا الشأن.

إعلان

وقال كيتا في المقابلة التي ستنشر الأحد 03 كانون الأول/ديسمبر 2017 "كانوا فعلا رهائن لدى إرهابيين وينبغي ألا يقع أي التباس حول هذا الموضوع بيننا وبين أصدقائنا الفرنسيين".

وأضاف "أنه واقع مؤسف (...) يجب الإقرار بذلك وعدم البحث عن أسباب أخرى غير موجودة".

وأعلنت قيادة الأركان الفرنسية أن هذه العملية التي تمت ليل 23-24 تشرين الاول/اكتوبر ضد مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أسفرت عن مقتل 15 جهاديا.

لكن وزارة الدفاع في مالي قالت إن بين ضحايا العملية 11 جنديا ماليا كان يحتجزهم الجهاديون، الأمر الذي نفته قيادة الأركان الفرنسية مؤكدة أن معسكر التدريب الذي استهدفه الهجوم لم يكن يضم أي جندي مالي.

وفي المقابلة، جدد الرئيس المالي رفضه أي تفاوض مع زعيم الطوارق اياد اغ غالي الذي يقود تحالفا من الحركات الجهادية.

وقال "يأخذ علي البعض عدم التفاوض مع هذا الشخص لكن الأمر غير وارد على الاطلاق".

وكان مؤتمر مصالحة وطنية عقد بداية نيسان/ابريل في مالي، أوصى ببدء مفاوضات مع اياد اغ غالي والداعية المتطرف امادو كوفا.

وتحالفت مجموعتا اياد اغ غالي وامادو كوفا مع تنظيم الجزائري مختار بلمختار لتشكيل ما يسمى "مجموعة دعم الاسلام والمسلمين" القريبة من تنظيم القاعدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن