تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

اردوغان يرى من "الضروري" قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

الرئيس التركي طيب رجب اردوغان/رويترز

نقلت وكالة أنباء الاناضول الأحد 03 كانون الأول/ديسمبر 2017 عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قوله لنظيره رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اتصال هاتفي مساء السبت، إن من "الضروري" قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

إعلان

وذكرت مصادر رئاسية أوردتها وكالة أنباء الأناضول أن "إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتتمتع بالسيادة مع القدس الشرقية عاصمة لها، مسألة ضرورية لتأمين السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

ويأتي هذا الاتصال الهاتفي فيما أعلن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الثلاثاء أن الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الأمريكية لدى اسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكرر اردوغان أيضا دعمه "القضية العادلة" للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة من شأنه أن يساهم في إحلال السلام، كما أوضحت وكالة الأناضول.

ولم تعترف المجموعة الدولية بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولا بضم شطرها الشرقي المحتل في 1967، علما أن السفارات الأجنبية موجودة في تل أبيب.

ويعتبر الفلسطينيون من جهتهم أن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة التي يطمحون إليها.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد خلال حملته بنقل السفارة إلى القدس، كما ينص على ذلك قانون للكونغرس صدر في 1995. إلا أن الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين يجمدون تطبيقه كل ستة أشهر، منذ عقدين، بفضل بند ملغ.

وموعد الاستحقاق المقبل الاثنين، كما تقول وزارة الخارجية الأمريكية التي كررت التأكيد الجمعة لوكالة فرانس برس أن أي قرار لم يتخذ بعد.

وفي حزيران/يونيو الماضي، اختار ترامب مرة أولى الاقتداء بأسلافه. وقال "أريد أن أعطي عملية السلام فرصتها قبل التفكير في نقل السفارة إلى القدس".

لكن نائب الرئيس الامريكي مايك بنس أكد الثلاثاء أن الرئيس ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب إلى القدس.

وأعلن المتحدث باسم محمود عباس الجمعة أن اعترافا أمريكيا بالقدس عاصمة لإسرائيل "من شأنه أن يدمر عملية السلام".

من جانبها، هددت حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة وتعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "إرهابية"، ب"تأجيج الانتفاضة" إذا ما اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل أو قررت نقل سفارتها إليها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن