أخبار العالم

اوباما ينتقد ترامب والرجال بشكل عام خلال مناسبة في باريس

الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما/ رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

وجه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما السبت 02 كانون الأول/ديسمبر 2017 انتقادا جديدا لخلفه دونالد ترامب حول اتفاق باريس للمناخ خلال لقاء مع قادة في مجالات الاعلام والمال والصناعة في العاصمة الفرنسية.

إعلان

كما أقر أوباما بتفوق القيادة النسائية لأن "الرجال يبدو أنهم يعانون من بعض المشاكل هذه الأيام"، ملمحا إلى فضائح التحرش الجنسي التي تعصف بالولايات المتحدة حاليا.

وأعرب أوباما عن أسفه لما وصفه ب"الغياب الموقت للقيادة الأمريكية" فيما يتعلق بالتغير المناخي، وذلك خلال حديثه إلى مجموعة من القادة في عالم الاتصال والإعلام والإعلان إضافة إلى أكاديميين وصناعيين ومصرفيين يطلقون على أنفسهم اسم "النابوليونيين".

وهو كان يشير إلى تهديد ترامب بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الذي تم توقيعه عام 2015 ومطالبته بإعادة التفاوض حوله.

وفي رد على سؤال يتعلق بمزايا القيادة من أجل المستقبل، أجاب أوباما بأهمية "التركيز أكثر على إيصال النساء إلى مراكز السلطة، لأنه يبدو أن الرجال يعانون من بعض المشاكل هذه الايام".

وأضاف الرئيس الديموقراطي السابق البالغ 56 عاما والذي ترك منصبه في تشرين الثاني/يناير الماضي "بدون تعميم، لكن يبدو أن النساء يمتلكن قدرة أكبر من الرجال، ويعود ذلك في جزء منه إلى تنشئتهن الاجتماعية".

واستغل أوباما المناسبة أيضا لصقل رؤيته للأمل والتغيير في مرحلة ما بعد الرئاسة، في الوقت الذي يعمل فيه لحشد الدعم لمؤسسته التي أطلقها في ايلول/سبتمبر.

وشدد على أن العالم "أكثر صحة ورخاء وأقل عنفا من أي وقت مضى في التاريخ الانساني"، مع "بعض الأشياء فقط التي لا يمكن إعادتها إلى الوراء".

لكنه حذر من أخطار "غياب المساواة المتجذرة بعمق"، وقال إنه "من أجل التقدم إلى الأمام علينا أن نطور اقتصاداتنا بطريقة تشمل الجميع".

وتناول أوباما السبت الغداء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يلتقيه للمرة الأولى بعد دعم حملته الرئاسية.

واتبع ماكرون نفس نهج اوباما في حملته ذات التوجه الشبابي والتركيز على دعم المنظمات الشعبية من أجل إطلاق حركته الوسطية "إلى الأمام".

وكان ماكرون قد استضاف ترامب كضيف شرف خلال الاحتفال بيوم الباستيل وحاول ثنيه عن الانسحاب من اتفاق باريس إلا أنه لم ينجح في مسعاه.

والتقى أوباما أيضا الرئيس السابق فرنسوا هولاند ورئيسة بلدية باريس آن ماري هيدالغو.

ويعتبر اوباما صيدا ثمينا لشبكة النابوليونيين التي تأسست عام 2014 وتضم 3 آلاف عضو إلا أنها لا تزال غير معروفة عالميا.

ولم يتم الكشف عن المبلغ الذي تقاضاه اوباما، إلا أن شائعات سرت قدّرت المبلغ ب 400 الف دولار.

وهذا هو المبلغ الذي تقاضاه اوباما من أجل القاء خطاب في أحد مصارف وول ستريت في ايلول/سبتمبر الماضي.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن