تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تحرّك دبلوماسي فلسطيني ضد احتمال اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة إسرائيل

مدينة القدس
مدينة القدس أرشيف/

يسعى المسؤولون الفلسطينيون يوم الأحد 03 كانون الثاني/ديسمبر لحشد دعم دبلوماسي دولي لاقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بعد تقارير أشارت الى اعتزامه القيام بذلك.

إعلان

يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة عرب وأجانب بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق ما اعلن مستشاره الدبلوماسي مجدي الخالدي.

قال الخالدي ان عباس يقوم بهذه الاتصالات مع قادة العالم "لحثهم على التدخل لدى الادارة الأمريكية لايقاف  هذه الاجراءات وتوضيح خطورة اي قرار بنقل السفارة الى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل". وأضاف الخالدي أن هذا القرار "في حال اتخذ، فإنه يهدد العملية السياسية وجهود صنع السلام". وقال إن "وفدا  يضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير  صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، يجري اتصالات في واشنطن بشأن المعلومات التي تتحدث عن إمكانية قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لدولة إسرائيل".

تابع الخالدي "الموقف الفلسطيني واضح. لن تغير اي قرارات أمريكية او إسرائيلية  حقيقة ان القدس الشرقية ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، لا دولة فلسطينية دون القدس (الشرقية) عاصمة لها".

احتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأ

أعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.

كان عباس اجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ودعا فيه بحسب الخالدي الى "عقد قمة اسلامية طارئة وعاجلة لبحث هذه القضية ومواجهتها". ويأتي هذا الموقف بعد ايام من اعلان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ان الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.

أقرّ الكونغرس الأمريكي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل" ويطالب بنقل السفارة اليها. وجاء في القرار "منذ عام 1950، كانت مدينة القدس عاصمة دولة إسرائيل". ومع ان القرار ملزم، غير انه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي". ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا.

في الأول من حزيران/يونيو الماضي، قرر ترامب عدم التحرك فورا حيال نقل السفارة، خلافا لما وعد به خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن