الشرق الأوسط

لافارج ارتكبت "أخطاء غير مقبولة" في سوريا

شعار شركة السويسرية الفرنسية "لافارج هولسيم"
شعار شركة السويسرية الفرنسية "لافارج هولسيم" (أرشيف- رويترز)

أعلن رئيس شركة الإسمنت السويسرية الفرنسية "لافارج هولسيم" في مقابلة نشرت الأحد 03 كانون الأول/ديسمبر 2017 أنه كان على الشركة وقف نشاطها في سوريا قبل وقت طويل من قيامها بذلك، وذلك بعد أن وجّه القضاء الفرنسي الاتهام إلى ثلاثة من كبار مدرائها بتمويل الجهاديين بشكل غير مباشر

إعلان

وقال بيت هيس لصيفة الفيغارو إن المجموعة الصناعية تمر "بمرحلة صعبة" تؤثر على "سمعة الشركة".

ولافارج متهمة بأنها أبرمت عبر وسطاء اتفاقات مع جماعات متطرفة بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" حتى تضمن استمرار عمل مصنعها في منطقة جبلية بشمال سوريا خلال عامي 2013 و2014.

ويشتبه القضاء في قيام الشركة التي اندمجت عام 2015 مع شركة هولسيم السويسرية بنقل أموال عبر وسيط لتنظيم "الدولة الإسلامية" لتمكين موظفيها من العبور.

كما أخذ على الشركة تزودها بالنفط من التنظيم المتطرف الذي كان استولى على معظم المخزون الاستراتيجي السوري بداية من حزيران/يونيو 2013.

وقال هيس "أخطاء غير مقبولة تم ارتكابها تدينها الشركة وتأسف لها"، مضيفا "ربما تم الانسحاب من سوريا بعد فوات الأوان".

وأعلن قضاة التحقيق توجيه الاتهام إلى فريدريك جوليبوا الذي تولى إدارة مصنع لافارج بداية صيف 2014 وبرونو بيشو الذي خلفه بين عامي 2008 و2014 وجان كلود فيار مدير الأمن بتهم بينها "تمويل منظمة إرهابية" و"انتهاك التشريع الأوروبي" بشأن حظر النفط على سوريا و"تعريض حياة الآخرين للخطر".

وقال هيس الذي تولى رئاسة الشركة في ايار/مايو 2016 إن لديه "ملء الثقة" بالنظام القضائي الفرنسي، وإنه "إذا كان بإمكاننا المساعدة، فلن نتوانى عن ذلك".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن