تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تستأنف محادثات السلام السورية بغياب الوفد الحكومي

رويترز  (أرشيف)
رويترز (أرشيف) شعار الأمم المتحدة

تستأنف الأمم المتحدة الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 الجولة الثامنة من محادثات السلام السورية في جنيف، بعد توقف ل03 أيام، وسط غياب للوفد الحكومي الذي ما زال موجودا في دمشق ولم يحسم قراره بالمشاركة بعد.

إعلان

قالت أليساندرا فيلوتشي، متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف للصحافيين "سنبدأ مجددا اليوم" موضحة أن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيلتقي وفد المعارضة بعد الظهر.

تشأ التعليق حيال امكانية مشاركة الوفد الحكومي. وقالت "ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً".

يأتي استئناف المحادثات الثلاثاء بعد توقف لثلاثة أيام، على أن تستمر الجولة الراهنة حتى منتصف الشهر الحالي (ديسمبر)، وفق ما أعلن دي ميستورا الخميس 30 نوفمبر 2017.

للمرة الثانية خلال هذه الجولة، تنطلق المحادثات بغياب الوفد الحكومي.

قال مصدر سوري في دمشق لوكالة فرانس برس الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 " الوفد لن يغادر اليوم أو غداً إلى جنيف"، لافتاً الى أن "القرار النهائي لم يتخذ بعد".

أوردت صحيفة الوطن القريبة من دمشق الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 أن الوفد موجود في دمشق، لافتاً الى أن الدعوة التي تلقتها دمشق من الأمم المتحدة لاستئناف المحادثات "لا تزال قيد الدراسة لدى القيادة السورية".

غادر الوفد الحكومي جنيف صباح السبت، غداة توجيه رئيسه، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، انتقادات حادة الى وفد المعارضة على خلفية تمسكه بمطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

كان الوفد الحكومي قد وصل الى جنيف الأسبوع الماضي غداة انطلاق الجولة الثلاثاء 05 ديسمبر 2017، احتجاجاً على الأمر ذاته.

تركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على سلتي الدستور والانتخابات. واصطدمت المرحلة الأولى منها، على غرار الجولات السابقة، بتمسك المعارضة بشرط تنحي الأسد، الأمر الذي اعتبره الوفد الحكومي "استفزازياً" وبمثابة "شرط مسبق".

كانت الأمم المتحدة تأمل بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين في هذه الجولة.

نشر مكتب دي ميستورا الجمعة 01 ديسمبر 2017 ورقة من 12 بنداً، قال إنه طرحها على وفدي الحكومة والمعارضة الخميس 30 نوفمبر 2017. وطلب منهما تزويده بردودهما عليها بعد عودتهما، تزامناً مع استكمال نقاش جدول الأعمال.

تتضمن الورقة مبادئ أساسية أبرزها "الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سوريا"، وأن "يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديموقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع" بالإضافة إلى "بناء جيش قوي وموحد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.