تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

السياحة في تونس لا تزال تحت وطأة اعتداءات العام 2015

فيس بوك

أكدت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي ،ان السياحة التونسية شهدت في 2017 انتعاشه واضحة بيد ان نتائجها تبقى ادنى من نتائج 2014 اي قبل الاعتداءات الدامية التي شهدتها البلاد وأثرت بشكل كبير على القطاع.

إعلان

قالت اللومي ، على هامش ملتقى في الحمامات للديوان التونسي للسياحة، انه بعد تحسن الوضع الأمني طوال عام 2016 شكّل عام 2017 "عام الانتعاشة الحقيقية للسياحة التونسية".

أضافت "استعدنا موقعنا في الأسواق التقليدية وخصوصا السوق الأوروبي وتحديدا السوق الفرنسي".

كان القطاع السياحي وهو من القطاعات الأساسية في الاقتصاد التونسي عانى من آثار الثورة التونسية في 2011 قبل ان يغرق اثر اعتداءات 2015 في العاصمة ومدينة سوسة (الساحل الشرقي) في فترة تراجع حاد.

بلغت عائدات القطاع السياحي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2,6 مليار دينار تونسي (نحو 880 الف يورو) بارتفاع بنسبة 16 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من 2016، بحسب ارقام رسمية لديوان السياحة. وبلغ عدد السياح 6,4 ملايين بزيادة بنسبة 23 بالمئة. وهذا الرقم يبقى مع ذلك دون ال 6,7 ملايين سائح الذين زاروا تونس في 2014.

ضمن ال 1,631 مليون أوروبي الذين زاروا تونس حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2017 يأتي الفرنسيون في الطليعة ب 535 الف سائح بزيادة بنسبة 46,8 بالمئة بالقياس السنوي، يليهم الالمان (اكثر من 173 الف سائح).

من جهة أخرى زار تونس في 2017 اكثر من 3,4 ملايين سائح مغاربي بينهم أكثر من مليوني جزائري (اكثر من 42 بالمئة).

أوضحت الوزيرة ان هذه الانتعاشة حصلت بفضل "استعادة ثقة" المسافرين الذين باتوا اقل قلقا ازاء المخاطر الامنية. وقالت "بلغ الأمن مستوى أكثر من مقبول وحصلنا على رفع كافة قرارات حظر (السفر) الى تونس".

أقرت اللومي بانه رغم هذه الانتعاشة "المهمة" فان الأرقام لم تصل حتى الآن مستوى ارقام 2014 واقل من ارقام 2010.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.