تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مواجهات في القدس والضفة الغربية بعد قرار ترامب حول القدس

عناصر من الشرطة الاسرئيلية يعتقلون متظاهرا فلسطينيا
عناصر من الشرطة الاسرئيلية يعتقلون متظاهرا فلسطينيا يوتيوب/أرشيف

اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الاسرائيلية في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة، بعد تجمعات احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

إعلان

ووقعت المواجهات في مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم وأريحا في الضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة، وفي البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بحسب مراسلين لفرانس برس.

وقام شبان ملثمون بإلقاء حجارة على قوات الامن الاسرائيلية التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

في البلدة القديمة في القدس، تجمع نحو 200 متظاهر وقامت الشرطة الإسرائيلية بركلهم وضربهم بالهراوات.

وتم نشر مئات العناصر من قوات الشرطة بالقرب من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة حيث يقع المسجد الأقصى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، ويقع في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل.

ونشر الجيش الاسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية المحتلة.

في رام الله، توجه المئات من الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة إلى حاجز إسرائيلي قريب من مستوطنة "بيت ايل" حيث اندلعت مواجهات.

وفي خطبة الجمعة التي أقيمت في مقر الرئاسة الفلسطينية، أكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية محمود الهباش أن قرار ترامب "لا يساوي عندنا حتى ثمن الحبر الذي كتب به".

وأضاف الهباش "لن يستطيع ظلم أو أي رئيس أمريكي أو غير أمريكي أن يتحكم في هوية القدس"، مؤكدا على هوية المدينة العربية.

في مدينة الخليل، في جنوب الضفة الغربية المحتلة، شارك مئات من المتظاهرين في مواجهات اندلعت في مناطق عدة في المدينة وألقوا حجارة على الجيش الإسرائيلي.

   واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن