تخطي إلى المحتوى الرئيسي
باريس

أخلاقيات الترجمة في ملتقى دولي بالمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية

بعــض المشاركين في هذا الملتقى
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

إلتأم على مدى ثلاثة أيام 7-8-9 ديسمبر2017 الملتقى الدولي للسياسة الأوروبية لاستقبال المهاجرين تحت عنوان " أخلاقيات الترجمة" تحت إشراف المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية.

إعلان

شارك في هذا الملتقى عدد من الأطباء النفسيين المختصين لطرح حلول جديدة لفئة من المهاجرين الجدد وخاصة القاصرين منهم، حيث رأى المختصّون أن فئة المهاجرين الوافدة على أوروبا تغيّرت السنوات الأخيرة.

تناول الملتقى سبل إدماج هؤلاء المهاجرين ثقافيا ولغويا في البلد المضيف، عن طريق ترجمة متجدّدة من جميع الأطراف إنطلاقا من عامة الشعب وتقبّل مختلف اللغات واللهجات ومساعدة هؤلاء على فهم كل حقوقهم حتى لا ينحرموا من رعاية الدولة الصحية والتعليمية والثقافية وحتى المهنية منها.

من بين المشاركين الدكتور الفرنسي " أرنولد كاستولان" المختص في الطب النفسي السريري الذي أقرّ بأنه يجب أخذ أخلاقيات الترجمة كنمط أساسي لاستقبال المهاجر كما أكد أنه يحتاج دائما إلى مترجم أثناء استقباله لبعض "المرضى" أو بعض المهاجرين خاصة القاصرين منهم وذلك من أجل فهم دقيق لحالته النفسية لذلك يرى الدكتور ارنولد أن أخلاقيات الترجمة من المهام التي تعترضه يوميا.

أما الدكتورة في علم النفس المغربية ريتا الخياط فتحدّثت عن اختلاف اللهجات في المغرب وحتى اللغات التي تتراوح بين العربية المحلية والأمازيغية التي شكلت عائقا وظهور بعض الفوارق الاجتماعية، كما استشهدت بأن البعض يفهم القرآن والإسلام بمفهوم خاطئ مما يجعله راديكالي وهذا يعود إلى اختلاف اللغات واللهجات حتى في العائلة الواحدة وقد استقبلت عدد من المرضى النفسنيين يعانون من هذا المشكل لذلك اللغة مهمة جدا لجعل النظام العائلي الاجتماعي متماسك.

من جانبه تحدّث الدكتور النفسي "ماري صاقليو" عن أهمية اللغة والترجمة واعتبر أن اللغة هي في صميم الاستشارات النفسية خاصّة لدى طالبي اللجوء والذين تعرّضت لغتهم المحلية إلى تصدّع بسبب العنف لذلك لابد من التخطيط الجيد للغة والترجمة أثناء الاستشارة النفسية.

الأستاذ تيفان سمويولت مترجم بجامعة السربون رأى أن الترجمة لاتزال تناضل ضدّ الترجمات المغلوطة خاصة فيما يتعلق بترجمة التاريخ مثل تاريخ الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني.

الطبيب النفسي الإيطالي والمشارك أيضا في هذا الملتقى الدكتور ألفريدو أنكورا أكّد بدوره على أهمية اللغة والترجمة وعلى ما تقدمه المراكز الصحية خلال استقبال المرضى كما انه من الضروري معرفة المركز الصحي والعاملين فيه بثقافة الدول الأخرى حتى يستطيعون الاتصال مع المهاجرين.

إذا لم يتم فهم المهاجر جيدّا ولم تكن لدى المعالج دراية واسعة بثقافات ولغات الآخر، فكيف يمكن أن يفهم الطبيب المعالج أي رعاية صحية يستحقها المهاجر؟ وكيف يفهم اضطراباته النفسية وكيفية معالجته؟ أسئلة طرحتها الدكتورة النفسية كاترين زيتون خلال هذا الملتقى الدولي.

أما أستاذ الفلسفة وتاريخ الفنون "برينو هاس" فقد أشار الى أهمية ترجمة المعلومة الإعلامية خاصة فيما يتعلّق بموضوع المهاجرين حتى لا يتم نشر معلومة خاطئة تضرّ بالمهاجر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.