تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

رئيس جورجيا السابق ساكاشفيلي مضرب عن الطعام بعد توقيفه في اوكرانيا

متظاهرون يسيرون لدعم الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي في تبليسي/رويترز

بدأ الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي إضرابا عن الطعام احتجاجا على إعادة توقيفه في أوكرانيا على خلفية اتهامه بمحاولة تدبير انقلاب مدعوم من روسيا، بحسب ما أعلن السبت 09 كانون الأول/ديسمبر 2017 محاميه ومناصرون له.

إعلان

وأعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية أنها نجحت الجمعة في إعادة توقيف ساكاشفيلي، بعد إخفاق محاولة أولى قامت بها ضد هذا الخصم للرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، بعدما حاصر مناصروه السيارة التي كان بداخلها.

وكتب على فيسبوك الصحافي فلاديمير فيدورين، المقرب جدا من الرئيس الجورجي السابق "ساكاشفيلي أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام"، وهو ما أعلنه بدوره محاميه رسلان تشورنولوتسكيي لوكالة انترفاكس-اوكرانيا الإخبارية.

وأضاف تشورنولوتسكيي أن الرئيس الجورجي السابق يستنكر "الاتهامات الكاذبة" الموجهة إليه.

وبعد توقيقه الجمعة، احتشد نحو 100 شخص من مناصري ساكاشفيلي، الذي اخرج جورجيا من الفلك الروسي في 2003 قبل أن يصبح حاكما لمدينة أوديسا الأوكرانية، أمام مركز اعتقاله وهم يهتفون "عار".

ومن المقرر أن تعقد جلسة محاكمة له في كييف الاثنين.

وأعلنت لاريسا سارغان المتحدثة باسم المدعي العام أن الادعاء سيطلب وضع ساكاشفيلي في الإقامة الجبرية تمهيدا لمحاكمته.

وبعد أن تمكن الثلاثاء من الإفلات من محاولة توقيفه، واصل ساكاشفيلي قيادة تظاهرات أمام البرلمان تطالب بإقالة الرئيس بوروشنكو لأنه أخفق في مكافحة الفساد على حد قوله.

وينفي ساكاشفيلي الاتهامات الموجهة له بارتكاب أية جرائم ويقول إن ما يقوم به سلمي وقانوني.

وشكلت أحداث الثلاثاء فصلا جديدا في مسيرة رجل شكل رأس حربة موال للغرب خلال "ثورة الورود" في 2003 في جورجيا، وبعد خمس سنوات خاض حربا كارثية ضد روسيا اجبرته على مغادرة البلاد.

وعاد ساكاشفيلي إلى الساحة السياسية كزعيم لحركة الاحتجاجات في كييف التي استمرت ثلاثة أشهر وأدت في 2014 إلى الإطاحة بالحكومة المدعومة من موسكو ووضعت أوكرانيا على مسار الموالاة للاتحاد الأوروبي.

ومكافأة لساكاشفيلي على جهوده عينه بوروشنكو حاكما لمنطقة اوديسا على البحر الأسود.

إلا أن خلافا حادا بين الزعيمين أدى إلى تجريد ساكاشفيلي من جواز سفره الاوكراني ما دفعه في ايلول/سبتمبر، مدعوما من مناصريه، إلى تحدي السلطات والعودة إلى الساحة السياسية في البلاد التي تشهد نزاعا كبيرا في الشرق.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن