تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين

مقتل فلسطينيين إثنين في غارات إسرائيلية جديدة على غزة

رويترز - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

قتل فلسطينيان في غارة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة السبت 09 ديسمبر 2017 بعد عمليات إطلاق صواريخ متكررة من الجانب الفلسطيني، غداة يوم من احتجاجات على القرار الأمريكي إعلان القدس عاصمة لاسرائيل أسفرت عن سقوط قتيلين برصاص الجيش في الأراضي الفلسطينية.

إعلان

دبلوماسيا، وجدت واشنطن نفسها معزولة الجمعة 08 ديسمبر 2017  في مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة طارئة عبرت فيها الأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد العنف بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
خرج الجمعة 08 ديسمبر 2017 عشرات ألوف الأشخاص إلى الشارع في تظاهرات في عدد كبير من الدول العربية والاسلامية إحتجاجا على قرار ترامب. ووقعت صدامات في الأراضي الفلسطينية أدت حسب الفلسطينيين، الى مقتل فلسطينيين اثنين وجرح نحو 170 آخرين برصاص الجيش الاسرائيلي على حدود غزة.
صباح السبت 09 ديسمبر 2017 ، قال الجيش الإسرائيلي في بيان أن "الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف منشآت لمنظمة حماس الارهابية في قطاع غزة"، "ردا على صواريخ اطلقت على جنوب اسرائيل طوال يوم امس".
أضاف أن الغارات الجوية استهدفت "موقعين لصنع الاسلحة ومستودعا للاسلحة ومجمعا عسكريا"، مؤكدا ان "عددا من المكونات اصيبت في كل من هذه المواقع".
بعيد ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة مقتل فلسطينيين اثنين في غارة اسرائيلية فجر السبت 09 ديسمبر 2017 على موقع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في وسط قطاع غزة.
قال القدرة "تم انتشال جثماني الشهيدين عبد الله العطل (28 عاماً) من حي الشيخ رضوان ومحمد الصفدي (30 عاماً) من حي الدرج من تحت ركام موقع بدر التابع لكتائب القسام الذي قصفته قوات الاحتلال".
كانت وزارة الصحة الفلسطينية اعلنت مقتل فلسطينيين اثنين بنيران الجيش الاسرائيلي مساء الجمعة في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
جرت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية على حدود غزة وفي القدس ومدن أخرى في الضفة الغربية المحتلة، بعد تجمعات احتجاجا على اعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة للدولة العبرية.
عزلـــــة دوليـــة
في نيويورك، اكدت الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي ان الاعلان الاميركي حول القدس مخالف لقرارات الامم المتحدة.وخلال الجلسة الطارئة للمجلس، قال المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف في كلمة عبر الفيديو من المدينة المقدسة ان "القدس هي القضية الاشد تعقيدا" في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. واضاف ان المدينة المقدسة تمثل "رمزا" للديانات الاسلامية والمسيحية واليهودية، مشددا على ان "التفاوض بين الطرفين" وحده هو الوسيلة لتقرير مصير المدينة المقدسة.
اكدت السويد وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا في بيان لسفرائها اثر الجلسة ان اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل "لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن الدولي"، مشددة على ان القدس الشرقية جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
اكد السفراء الأوروبيون ان "وضع القدس يجب ان يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي"، مضيفين "يجب ان تكون القدس عاصمة لدولتي اسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف باية سيادة على القدس".
شدد السفراء على ان قرار دونالد ترامب "لا يخدم فرص السلام في المنطقة"، ودعوا "كافة الاطراف والفاعلين الاقليميين الى العمل معا للحفاظ على الهدوء".
ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب"الإجماع الدولي الكبير المندد بالقرار الاميركي".
لكن السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي رفضت "الخطب والدروس"، وقالت إن بلادها "تبقى ملتزمة بعملية السلام" في الشرق الاوسط. واوضحت ان ترامب لم يفعل سوى الاعتراف بالواقع القائم، طالما ان مقار الحكومة والبرلمان موجودة في القدس.
 وصرح وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الجمعة إن نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس لن يتم على الأرجح قبل عامين على الاقل.
وقال بعد محادثات في باريس مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان "هذه خطوة لن تحصل هذا العام وربما ليس العام المقبل، لكن الرئيس يريد ان تكون الاجراءات ملموسة وبوتيرة ثابتة لضمان نقل السفارة للقدس حين نكون قادرين على فعل ذلك، في أقرب وقت ممكن".
صـــلاة أمـــام البيت الأبيض
خرجت تظاهرات في تركيا وافغانستان ومصر وتونس والاردن ولبنان والعراق وايران والسودان وماليزيا واندونيسيا وغيرها من الدول العربية والاسلامية احتجاجا على القرار الاميركي.
أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب رفضه "بشكل قاطع" طلبا رسميا سبق ووافق عليه للقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في نهاية الشهر الجاري، بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل والذي وصفه بانه "باطل شرعا وقانونا".
في واشنطن، أدى مئات المسلمين صلاة الجمعة أمام البيت الابيض احتجاجا على قرار ترامب. وبدعوة من منظمات اميركية مسلمة احتشد المصلون في منتزه "لافاييت سكوير" الصغير الواقع قبالة البيت الابيض حيث مدوا سجادات الصلاة.
اعتمر قسم من المتظاهرين الكوفية الفلسطينية بينما لف آخرون أعناقهم بالعلم الفلسطيني في حين رفع بعضهم لافتات تندد بالاستيطان الاسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة.
قال المدير العام لمجلس العلاقات الاميركية-الاسلامية نهاد عوض إن ترامب "لا يمتلك ذرة تراب من ارض القدس او فلسطين، هو يمتلك ابراج ترامب وبإمكانه ان يعطيها للاسرائيليين".
واضاف ان الرئيس الاميركي "يعزز التطرف المسيحي الديني في الولايات المتحدة".

تعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.