أخبار العالم

منظمة العفو الدولية تدين صدور حكم بإعدام أكاديمي إيراني

 أحمد رضا جلالي
أحمد رضا جلالي فيسبوك

نددت منظمة العفو الدولية الثلاثاء 12 كانون الأول/ ديسمبر 2017 بتأكيد عقوبة الإعدام بحق أكاديمي متهم بالتجسس خلال المحادثات النووية مع الدول الغربية.قالت منظمة العفو في بيان إن محامي أحمد رضا جلالي، طبيب الطوارئ المقيم عادة في السويد، تبلغوا السبت 09 كانون الأول /ديسمبر 2017 أن المحكمة العليا أكدت عقوبته "دون إعطائهم فرصة لتقديم مرافعات دفاعهم"

إعلان

كان جلالي أستاذا زائرا في جامعة فريي ببلجيكا عندما تم اعتقاله خلال زيارة إلى إيران في نيسان/ابريل 2016.

وجلالي متهم بنقل معلومات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) خلال المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي الإيراني مع دول الغرب في 2015.

ويقول جلالي إنه يُعاقب لرفضه التجسس لحساب إيران أثناء عمله في أوروبا.

قالت ماغدالينا مغربي، نائبة مدير المنظمة الحقوقية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا إن الحكم "لا يشكل خرقا فحسب لحق الحصول على محاكمة نزيهة، بل هو تجاهل كلي لحق أحمد رضى جلالي بالحياة".

دعت مغربي السلطات الايرانية الى الغاء العقوبة فورا ومنحه حق الاستئناف.

قالت المنظمة ان محامي جلالي اتصلوا مرارا بالمحكمة العليا لتقديم دفوعهم خلال الشهر الماضي لكنهم لم يحصلوا على جواب.

وكان النائب العام لطهران عباس جعفري دولت ابادي قد قال عند الاعلان عن الاتهامات في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان "أحد افعال المدان كانت الكشف عن موقع وبعض المعلومات المتعلقة ب 30 شخصية مهمة على صلة بمشاريع البحوث العسكرية والنووية".

واضاف جفعري دولت ابادي ان المعلومات أدت الى اغتيال عالمين نوويين ايرانيين هما ماجد شهرياري ومسعود علي محمدي اللذين قتلا في تفجيرات في 2010 في أوج التوتر المحيط بالبرنامج النووي الايراني.

وقال محامو جلالي ان الادلة التي عرضت في محاكمته الاولية تم جمعها تحت الضغط ولم تأت بأي دليل يثبت الاتهامات.

وبين 2010 و2012 قتل خمسة علماء ايرانيين -- اربعة منهم كانوا يعملون في البرنامج النووي -- في تفجيرات قنابل وإطلاق نار في طهران.

واتهمت الجمهورية الاسلامية الولايات المتحدة واسرائيل بقتل علمائها، ومنهم شهرياري، العضو المهم في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية، ومصطفى احمدي روشان، نائب مدير منشأة نطنز النووية.

في 2012 نفذت إيران حكم الإعدام بحق ماجد جمالي فاشي، المتهم بالعمل لحساب الموساد وباغتيال علي محمدي. كما تم إعدام ثلاثة اخرين شنقا بينهم العالم النووي شهرام اميري، بعد إدانتهم بالعمالة لإسرائيل والولايات المتحدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن