تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليونان

وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق دفاعي تركي-روسي

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إثر لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أنقرة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إثر لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أنقرة رويترز-أرشيف

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إثر لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في انقرة مساء الإثنين أن مسؤولين من البلدين سيلتقون هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يتيح لتركيا حيازة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية اس-400.

إعلان

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين أن "مسؤولين سيجتمعون هذا الأسبوع لإنجاز الأعمال اللازمة بشأن منظومة اس-400"، من دون مزيد من التفاصيل.

من جهته لم يذكر بوتين في مؤتمره الصحافي المشترك مع أردوغان منظومة اس-400 بالاسم، مكتفيا بالقول إن هناك "افقا مهما لتوسيع التعاون في المجال التقني العسكري" بين موسكو وانقرة.

وأضاف "لقد توصلنا في النهاية إلى اتفاق على قرض سوف يتم، على ما آمل (...) التوقيع عليه في أقرب فرصة".

وكانت تركيا وقّعت في أيلول/سبتمبر عقدا مع روسيا لشراء منظومات صواريخ إس-400 الدفاعية في اتفاق أثار غضب حلفاء انقرة في حلف شمال الاطلسي الذي لا تتوافق تجهيزاته الدفاعية مع اجهزة التسليح الروسية لأن روسيا ليست من الدول التي يتزود منها بالأسلحة.

ويومها حذّر البنتاغون من انه من الأفضل "بصورة عامة أن يشتري الحلفاء معدات أنظمتها متوائمة" من الناحية التقنية، في حين قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي أن المواءمة "أمر أساسي" بالنسبة للحلف من أجل إجراء مهمات مشتركة.

وشكلت تلك أكبر صفقة تسلح تبرمها أنقرة مع دولة خارج الحلف الأطلسي، وقد اتت في خضم أزمة تشوب علاقات تركيا مع العديد من الدول الغربية.

ولكن أردوغان أكد يومها على أن بلاده، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة، حرة بشراء المعدات العسكرية وفق حاجاتها الدفاعية.

وعلى الرغم من أن الاتفاق قد تم توقيعه، إلا أن ذلك لا يعني أن تسليم المنظومات الدفاعية بات وشيكا بالنظر إلى تلقي روسيا كما كبيرا من طلبيات تسلم منظومات صواريخ إس-400. وقسم من هذه الطلبيات مقدم من قبل الجيش الروسي نفسه فيما القسم الآخر هو لطلبيات من الصين والهند.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن