الشرق الأوسط

سلسلة غارات جوية إسرائيلية تستهدف مواقع لحماس والجهاد الاسلامي في غزة

غارة إسرائيلية على غزة
غارة إسرائيلية على غزة يوتيوب/أرشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

شن الطيران الإسرائيلي فجر الخميس 14 كانون الأول ديسمبر 2017 عدة غارات استهدفت مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق صواريخ من غزة على البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

إعلان

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت الخميس ثلاث منشآت عسكرية تابعة لحماس في قطاع غزة.

وقال البيان إن "هذه المنشآت العسكرية تستخدم للتدريبات ولتخزين الأسلحة". وأضاف أن "الغارات جرت ردا على الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة مساء الأربعاء".

وذكر مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس أن "طائرات حربية إسرائيلية نفذت أكثر من عشر غارات جوية في ساعات الفجر الأولى استهدفت خلالها مواقع للمقاومة الفلسطينية"

وأضاف أن هذه الغارات "أسفرت عن وقوع أضرار مادية كبيرة فيها وأضرار في عدد من منازل المواطنين المدنيين القريبة وإصابات بسيطة".

ولم تؤكد وزارة الصحة الإسرائيلية سقوط جرحى.

وذكر شهود عيان ان عدة مواقع عسكرية تابعة لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تعرضت للقصف.

وقال هؤلاء الشهود ان القصف استهدف مواقع "البحرية" جنوب غرب خان يونس (جنوب القطاع)، و"بدر" قرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة و"قريش" في منطقة تل الهوا (جنوب غرب مدينة غزة) و"أبو جراد" في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.

وأضاف الشهود العيان أن موقعا تابعا للقسام في غرب دير البلح بجنوب قطاع غزة تعرض للقصف الجوي مرتين ما أسفر عن اضرار. وتابعوا أن القصف استهدف موقعا لحركة الجهاد الإسلامي في خان يونس.

وجاءت هذه الغارات بعد ساعات على إطلاق صاروخين من قطاع غزة على بلدات إسرائيلية، تم اعتراضهما في الجو.

ولم يذكر الجيش الاسرائيلي أي تفاصيل اضافية، لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة تحدثت عن صاروخ ثالث انفجر في حقل في الأراضي الإسرائيلية بدون ان يسبب اصابات.

وقالت الإذاعة إن 14 صاروخا أطلقت من قطاع غزة منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيغلق اعتبارا من الخميس المعبر الرئيسي لمرور البضائع بين غزة وإسرائيل "بسبب الحوادث والمخاطر على الصعيد الامني".

وتطبق إسرائيل وحماس وقفا هشا لاطلاق النار منذ انتهاء الحرب التي شنتها الدولة العبرية صيف 2014 وكانت الثالثة ضد قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه الحركة الإسلامية.

لكن عمليات إطلاق صواريخ متقطة تنسب في أغلب الأحيان إلى مجموعات سلفية، تخرق هذه الهدنة من حين لآخر.

ويرد الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع لحماس معتبرا أن الحركة مسؤولة عما يجري في القطاع الخاضع لسيطرتها.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن