تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

السعودية والإمارات تدعوان المجتمع الدولي إلى التصدي "بقوة أكبر" لإيران

الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد
الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يوتيوب/أرشيف

دعت المملكة السعودية ودولة الامارات الجمعة المجتمع الدولي إلى التصدي "بقوة أكبر" لنشاطات إيران في المنطقة بعد الاتهام الأمريكي لطهران بصناعة صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.

إعلان

وطالبت المملكة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية المجتمع الدولي "بضرورة اتخاذ إجراءات فورية" لمحاسبة النظام الإيراني على "أعماله العدوانية".

ورأت دولة الإمارات من جهتها أن على المجتمع الدولي "التصدي بقوة أكبر للتهديد الذي تشكله إيران"، متهمة طهران بانتهاج سلوك "توسعي ومزعزع للاستقرار" وبتأجيج "نيران العنف الطائفي" في الشرق الأوسط.

وفي المنامة جددت البحرين اتهام إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة وبمساندة "الإرهاب وتدريب الإرهابيين (...) وتأسيس جماعات إرهابية".

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي اعتبرت الخميس أن صاروخا أطلقه الحوثيون على السعودية الشهر الماضي وجرى تدميره فوق مطار الرياض، هو من صنع إيراني بشكل "لا يمكن انكاره"، في اتهام أديته دول الخليج الثلاث بينما سارعت طهران إلى رفضه.

وفيما كانت تقف داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها واعادة تجميعها، أكدت هايلي أن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين الذين أطلق أحدهما باتجاه مطار الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

وردا على الاتهام، قال علي رضا مير يوسفي، المتحدث باسم الوفد الإيراني في الأمم المتحدة، إن "أدلة (هايلي) المفترضة والتي قدمت (...) علنا هي مفبركة على غرار أدلة أخرى عرضت سابقا في مناسبات أخرى".

واعتبر أن "هذه الاتهامات تهدف ايضا الى التغطية على جرائم الحرب (التي ترتكبها) السعودية في اليمن بتواطؤ أمريكي".

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

ويتهم التحالف العسكري إيران بدعم الحوثيين بالسلاح. وتنفي طهران الاتهام هذا لكنها تقول انها تقدم دعما سياسيا لهم في النزاع الذي قتل فيه أكثر من 8750 شخصا منذ التدخل السعودي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن