أخبار العالم

العاهل الأردني يخطط لزيارة باريس بعد الفاتيكان لإجراء مباحثات حول القدس

ملك الأردن عبد الله الثاني/يوتيوب

أعلن الديوان الملكي الأردني في بيان السبت 16 كانون الأول/ديسمبر 2017 أن الملك عبد الله الثاني سيتوجه بعد زيارته إلى الفاتيكان الثلاثاء إلى باريس لإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول القدس.

إعلان

وقال البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن الملك عبد الله سيلتقي الثلاثاء المقبل في الفاتيكان، البابا فرنسيس "لبحث التطورات المتعلقة بمدينة القدس بعد القرار الأمريكي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها".

وأضاف البيان أن العاهل الأردني "سيتوجه من الفاتيكان إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتناول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وخصوصا التطورات الأخيرة بشأن القدس".

وكان الكرسي الرسولي أعلن الجمعة أن البابا فرنسيس الذي أعرب عن قلقه إزاء قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيلتقي العاهل الاردني الثلاثاء.

ويستقبل البابا في الفاتيكان جميع رؤساء الدول الذين يطلبون ذلك كما فعل مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في ايار/مايو الماضي.

ولا يعلن الفاتيكان مسبقا عن المواضيع التي سيتم مناقشتها خلال هذه الاجتماعات. لكن مسألة القدس حساسة للغاية تبقى في صلب الأحداث.

ونددت الحكومة الأردنية الوصية على الاماكن المقدسة الاسلامية في القدس، ب "انتهاك القانون الدولي" باعتراف ترامب بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

وقد طالب البابا فرنسيس ب "احترام الوضع الراهن" في القدس وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

وكان البابا الأرجنتيني زار الأردن عام 2014 خلال جولة في الشرق الأوسط، شملت القدس.

وضمت إسرائيل الجزء الشرقي من القدس بعد احتلالها خلال حرب 1967، واصدرت قانونا يؤكد ان المدينة المقدسة هي عاصمتها "الابدية الموحدة" في حين يطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وكانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن