تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى هجوماً على مركز للمخابرات الأفغانية بكابول

الشرطة تؤمن مكان هجوم انتحاري في كابول
الشرطة تؤمن مكان هجوم انتحاري في كابول يوتيوب/أرشيف

يشن مسلحون صباح الإثنين 18 كانون الأول ديسمبر 2017 هجوما ما زال مستمرا على مركز للتدريب العسكري تابع للاستخبارات الأفغانية في غرب كابول كما ذكرت أجهزة الأمن الأفغانية لوكالة فرانس برس، في اعتداء تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

ولم تكشف أي تفاصيل أو حصيلة لضحايا الهجوم بعد ساعتين على بدئه. لكن مصورا لفرانس برس شاهد سيارتي إسعاف تغادران المكان.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب دانيش "حوالى الساعة العاشرة (05.45 ت غ) هاجمت مجموعة من المسلحين مبنى لمركز تدريب تابع لإدارة الأمن الوطني (الاستخبارات) في كابول". وأضاف "لا نعرف عدد المهاجمين ولا ما إذا كان هناك ضحايا".

وتابع دانيش "بدأنا عملياتنا والمعارك مستمرة".

وأشار مساعده نصرت رحيم إلى "إطلاق نار من أسلحة وخفيفة" يسمع في الحي القريب من جامعة كابول.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الإثنين الهجوم. وقال التنظيم الجهادي في بيان بثه على وكالة أعماق القريبة منه "انغماسيان من الدولة الإسلامية يهاجمان مركزا للاستخبارات الأفغانية في مدينة كابل".

وأكد ناويد الطالب الذي كان متوجها الى المدرسة لفرانس برس أن الهجوم كان مباغتا. وقال "سمعت أصوات مضادات دروع وأسلحة نارية ووصلت الشرطة إلى المكان بسرعة كبيرة وأغلقت الشوارع". وأضاف "لا أحد يستطيع العودة إلى بيته".

وتحدث شهود على تويتر عن دوي "انفجار تلاه إطلاق نار"، السيناريو التقليدي للهجمات المعقدة التي يشنها المتمردون على أهدافهم إذ أن الانفجار الأول يهدف إلى فتح الطريق أمام المجموعات المسلحة.

وأبقي فريق فرانس برس والصحافيون بشكل عام في مكان بعيد عن منطقة الهجوم المطوقة بالكامل من قبل الشرطة.

وتحيل وزارة الداخلية الصحافيين على جهاز الاستخبارات الذي يفرض تعتيما كاملا.

وقال مصدر أمنى طالبا عدم كشف هويته أن "كل قواتنا الخاصة أرسلت إلى المكان". وأضاف هذا المصدر أن مركز التدريب "80" هو الأكبر الذي تستخدمه إدارة الأمن الوطني وفيه يتم تأهيل كل رجال الاستخبارات الأفغان.

وكان هذا المركز استهدف بهجوم في أيلول/سبتمبر تمثل بانفجار آلية مفخخة أمام مدخله الرئيسي ما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى حسب وزارة الداخلية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن