تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أمريكا

زيد بن رعد الحسين يتهم بورما ب"التخطيط" للهجمات على الروهينغا

  زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الانسان
زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الانسان رويترز-أرشيف

أعلن المفوض السامي لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين الاثنين 18 كانون الأول ديسمبر 2017 لوكالة فرانس برس أن بورما "خططت" بشكل واضح للهجمات العنيفة التي استهدفت أقلية الروهينغا المسلمة وأدت إلى نزوح كثيف، وأن احتمال "الإبادة" قائم.

إعلان

قال هذا المسؤول لدى الأمم المتحدة في مقابلة "بالنسبة الينا كان واضحا إن هذه العمليات تم التخطيط لها وتنظيمها"، في إشارة إلى القمع الذي أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وأجبر أكثر من 655 ألف شخص من الروهينغا على اللجوء إلى بنغلادش المجاورة منذ آب/اغسطس الماضي".
كما أضاف "لا يمكن استبعاد احتمال ان تكون اعمال ابادة قد ارتكبت".
شن الجيش البورمي عملية عسكرية عنيفة ضد الاقلية المسلمة التي تقيم في شمال ولاية راخين في بورما ردا على هجوم مسلحين من الروهينغا في 25 آب/اغسطس على نقاط امنية أوقعت قتلى، ما أدى الى فرار أكثر من 655 ألفا منهم عبر الحدود الى بنغلادش حتى الان حاملين معهم روايات مروعة عن عمليات قتل واغتصاب واحراق منازل.
لكن السلطات البورمية نفت على الدوام ارتكاب فظائع في شمال ولاية راخين التي يتركز فيها الروهينغا، مؤكدة ان الجيش لم يفعل إلا الرد على هجمات مسلحي هذه الاقلية على مراكز أمنية قتل فيها حوالى 12 عنصرا من الشرطة.
ذكر زيد بن رعد الحسين بان اشتعال العنف في العام الفائت أجبر حوالى 300 الف من الاقلية نفسها على الفرار إلى بنغلادش.
لم يؤذن للمفوضية زيارة المكان رغم طلباتها الكثيرة، ونشرت في شباط/فبراير تقريرا استند الى شهادات لاجئين في منطقة كوكس بازار البنغلادشية تحدثت عن "جرائم فظيعة ومطاردة اطفال وذبحهم".
   كما أضاف المفوض الأعلى "اشتبه في أن تكون العملية الأولى تمرينا على العملية الثانية"، مؤكدا أنه لا يؤمن بنظرية قمع متمردين لأن استهداف المدنيين جلي بحسبه. وقال "لم تستهدفون طفلا صغيرا ان كان هدفكم متمردا؟"
لكنه أكد أنه يعود إلى المحاكم تحديد ما إذا وقعت إبادة لكن "لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال".
ردا على سؤال حول مدى مسؤولية المسؤولة البورمية الحائزة نوبل السلام اونغ سان سو تشي، اعتبر المسؤول الأممي أن الحسم في ذلك من صلاحية المحاكم.
قال "هناك أيضا جريمة التغاضي، إن كنتم على علم بهذه الاحداث ولم تفعلوا شيئا لوقفها، فقد تعتبرون مسؤولين عنها".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن