اقتصاد

أحداث اقتصادية مهمة في عام 2017

   يوتيوب
يوتيوب مؤشر أحد البورصات المالية

شهد عام 2017 تقلبات اقتصادية كبيرة كانت أغلبها نتاجا لأحداث سياسية. وفي ما يلي نرصد أبرز وأهم تلك الأحداث التي مر بها العالم خلال عام 2017 وكيف أثرت على تحركات البورصات والعملات في العالم.

إعلان

إعداد هدى المسعودي –مونت كارلو الدولية

فوز ماكرون انعكس إيجابا على البورصة واليورو

أدى فوز إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية إلى تحسن سعر اليورو وارتياح في أسواق المال والبورصات العالمية. فتحت بورصة باريس الاثنين 8 مايو/ آيار 2017 (بعد سويعات من فوز ماكرون) على نسبة 0,51 بالمئة. وقد خسر مؤشر كاك-40 الاثنين 27,58 نقطة ووصل إلى 5404,82 نقطة. وكانت بورصة باريس أغلقت الجمعة 05 مايو/ آيار 2017 على ارتفاع بلغت نسبته 1,12 بالمئة عند 5432,40 نقطة الجمعة، المستوى الذي كانت عليه في التاسع من كانون الثاني/يناير 2008.وتوقعت بورصة باريس فوز ماكرون، لذلك سجلت زيادة نسبتها ب7 بالمئة من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.وفتحت بورصة لندن بدون تغيير تقريبا (-0,09 بالمئة) بينما بدأت بورصة فرانكفورت جلستها على ارتفاع نسبته 0,33 بالمئة.وكانت بورصة طوكيو أغلقت الاثنين 8 ماي 2017 على ارتفاع بلغ 2,31 بالمئة وبلغ مؤشر نيكاي أعلى مستوى له منذ نهاية 2015.

الأمر نفسه ينطبق على أسعار العملات. فقد ارتفع سعر اليورو لفترة قصيرة إلى 1,1023 دولار وهو مستوى غير مسبوق منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016، مقابل 1,0997 مساء الجمعة في نيويورك. ومقابل العملة اليابانية، ارتفع سعر اليورو إلى 124,59 ينا وهو الأعلى خلال عام.

بورصة قطر تسجل خسائر حادة على إثر الأزمة الدبلوماسية

سجلت البورصة القطرية الاثنين 5حزيران/جوان 2017 خسائر حادة متأثرة بالأزمة الدبلوماسية بين الدوحة و05 دول عربية، حيث هوت مؤشرات الأسهم في الساعات الأولى من التعاملات. وبالرغم من قوة الاقتصاد القطري وقدرته على تجنب أزمة اقتصادية بسبب الفائض التجاري لديه والذي بلغ 2.7 مليار دولار في أبريل/نيسان 2017، إلا أن البعض يخشى من التأثير السلبي للأزمة الدبلوماسية في الخليج العربي على بعض الصفقات التجارية. حيث نزل مؤشر البورصة القطرية 7.6 بالمئة في الساعة الأولى من التعاملات من نفس اليوم. وكانت بعض الأسهم القيادية في السوق هي الأكثر تضررا حيث هوى سهم "فودافون قطر" الأكثر تداولا بالحد الأقصى المسموح به يوميا والبالغ 10 بالمئة. وهبط سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصرف في البلاد، بنسبة5,7 بالمئة.

 بورصة ( يوتيوب)
بورصة ( يوتيوب)

كما هبطت أسواق خليجية أخرى حيث نزلت بورصة دبي 0.8 بالمئة بينما خسرت السوق السعودية 0.2 بالمئة.

تراجع النمو الاقتصادي الأمريكي في 2017 حتى 2018

أعلن صندوق النقد الدولي في 23 تموز/ يوليو 2017 عن تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي هذا العام وفي العام 2018 انطلاقا من فرضية تقلص نفقات الميزانية، فيما توقع في المقابل تحسنا في النمو الاقتصادي على المستوى العالمي.

سجل صندوق النقد الدولي تحسنا في النمو الاقتصادي على المستوى العالمي غير أنه توقع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي هذه السنة وفي سنة 2018 مقارنة مع أرقامه السابقة، حيث قال الصندوق في تحديث لأرقام نشرها في نيسان/أبريل إن النمو سيكون أفضل من المتوقع في منطقة اليورو بفضل تحسن أداء اقتصاديات إسبانيا وإيطاليا وبصورة أقل فرنسا وألمانيا.

وقال الصندوق أن تعافي النمو العالمي المعلن في نيسان/أبريل يسير وفق المتوقع مع توقع تسجيل نمو من 3,5% خلال 2017، إلى 3,6% خلال 2018. ولكن هذه التوقعات تحجب التباينات بين الدول. فالولايات المتحدة ستسجل نموا أدنى من المتوقع انطلاقا من فرضية تقلص النفقات في الميزانية.

بالتالي، عدل الصندوق توقعاته بالنسبة للنمو الأمريكي إلى 2,1% لهذه السنة وسنة 2018 مقابل 2,3% و2,5% سابقا، وبذلك يبقى النمو المتوقع أقل بكثير من هدف حكومة دونالد ترامب بتحقيق 3%.

وفي بريطانيا،توقع تراجع النمو مقارنة مع أرقام نيسان/ابريل بمعدل 0,3% إلى 1,7% هذه السنة "بسبب تراجع النشاط الاقتصادي عن المتوقع في الربع الأول" مع توقع بقائه عند 1,5% في سنة 2018. وفي المقابل، عدل الصندوق توقعاته لسنة 2017 صعودا في عدد من بلدان منطقة اليورو ومن بينها ألمانيا واسبانيا وفرنسا وإيطاليا حيث تجاوز النمو في الربع الأول من هذه السنة التوقعات بفضل تحسن النمو الداخلي.

أما الصين، فرفعت توقعاتها إلى 6,7% بزيادة 0,1% هذه السنة وإلى 6,4% بزيادة 0,2% في 2018 نظرا لتحسن النشاط الاقتصادي في الربع الأول مع مرونة إضافية في سياسة الاستثمار والعرض. وظلت التوقعات بالنسبة لروسيا عند 1,4% للسنتين والهند عند 7,2% و7,7%.

ومع تسجيل خروج البرازيل التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية من الانكماش هذه السنة مع تحقيق نمو من 0,3% فإن النمو سيكون أقل من المتوقع مع 1,3% في 2018 بدلا من 1,7% وفق صندوق النقد.

المنتدى الاقتصادي العالمي يؤيد إصلاحات قانون العمل الفرنسي

ثمّن التقرير السنوي لمنتدى الاقتصاد العالمي سياسات العمل التي تهدف إلى دعم مرونة أكبر في أسواق العمل، واعتبرها ركيزة لاقتصاد تنافسي، مستشهدا على ذلك بقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إدخال تعديلات على قانون العمل الفرنسي.

اعتبر المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره السنوي حول التنافسية في العالم الصادر يوم 27 أيلول/سبتمبر 2017 في جنيف أن سياسات العمل الموجهة نحو مرونة أكبر على غرار تلك التي يدعو إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هي ركيزة لاقتصاد تنافسي.

ورغم هذا التأييد إلا أن فرنسا تراجعت مرتبة واحدة في التصنيف للعام 2017 بالمقارنة مع العام السابق وباتت تحتل المرتبة الـ22 على صعيد التنافسية في العالم.وهي لا تزال بعيدة عن المرتبة الـ15 التي شغلتها في 2010، بحسب الهيئة التي تنظم منتدى دافوس سنويا.

ويصنف المنتدى دول العالم استنادا إلى 12 معيارا أساسيا تعتبر مؤشرات للتنافسية.

وتشمل هذه المعايير الأساسية البنى التحتية وبيئة الاقتصاد الكلي والصحة والتعليم الابتدائي وفاعلية سوق العمل والابتكار.

ويكشف التصنيف العالمي 2017/2018 أن سويسرا تشغل المرتبة الأولى للعام التاسع على التوالي، تليها الولايات المتحدة التي تقدمت مرتبة ثم سنغافورة التي تراجعت مرتبة في المقابل.

أما دول مجموعة العشرين الأخرى الواردة ضمن المراتب العشر الأولى من التصنيف، فهي ألمانيا (5) وبريطانيا (8) واليابان (9). وتقدمت الصين مرتبة واحدة وباتت في المرتبة الـ27.

الأمريكي "ريتشارد ثالر" يفوز بجائزة نوبل للاقتصاد

منحت جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2017 إلى عالم الاقتصاد الأمريكي ريتشارد ثالر يوم 09 تشرين الأول/أكتوبر 2017. وذكر بيان لجنة التحكيم أن ثالر أظهر كيف تؤثر بعض الصفات البشرية مثل حدود العقلانية والتفضيلات الاجتماعية "بشكل منهجي على القرارات الفردية وتوجهات السوق".

صندوق النقد الدولي يحذر دول الخليج من الأزمة مع قطر

"صندوق النقد الدولي" أصدر يوم 31 تشرين الأول /أكتوبر 2017 التقرير المالي الدوري الخاص بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى، في وقت يشهد فيه الخليج أزمة دبلوماسية كبرى. ونصح صندوق النقد دول الخليج بتسريع تنويع اقتصاداتها خارج قطاع النفط، محذرا إياها من العواقب الاقتصادية لاستمرار الأزمة بين قطر ودول الحصار.

وكان من المفترض أن تسجل السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية وسلطنة عمان الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، أضعف نسبة نمو في إجمالي الناتج الداخلي منذ 2009، ويتوقع الصندوق أن تبلغ 0,9 بالمئة.

من جهة أخرى، ذكر صندوق النقد الدولي في التقرير أن القطاع غير النفطي يسجل نموا أسرع مما كان متوقعا في السعودية التي تتصدر الدول المصدرة للنفط في العالم. وسيكون نمو الاقتصاد الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شبه معدوم هذه السنة، لكن صندوق النقد الدولي يرى مع ذلك مؤشرات إيجابية في هذا البلد الذي أطلق خطة "رؤية 2030" للتحول الاقتصادي.

تراجع أسهم شركة المملكة القابضة إثر توقيف مالكها الوليد بن طلال

تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، مجموعة الاستثمارات الدولية التي يملكها الأمير الوليد بن طلال بنسبة 9,9% إثر ورود تقارير عن اعتقاله مساء السبت 04 تشرين الثاني /نوفمبر 2017. كما تراجع مؤشر بورصة الأسهم السعودية "تداول"، أكبر بورصات الدول العربية، بنسبة 1,6% بعد دقيقة واحدة على بدء التداولات. وتمنع قواعد البورصة السعودية تراجع الأسهم بأكثر من 10% في جلسة واحدة.

كما تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، مجموعة الاستثمارات الدولية التي يملك الأمير السعودي الوليد بن طلال، 95% من رأسمالها، بنسبة 9,9% عند بدء التداولات صباح الأحد، إثر ورود تقارير عن اعتقاله.

الوليد بن طلال (فيسبوك)
الوليد بن طلال (فيسبوك)

ولم تسجل أسهم شركة المملكة القابضة التي تملك حصصا في شركات كبرى في العالم منها مجموعتا "سيتي غروب" و"أبل" الأمريكيتان ومنتجع "يورو ديزني"، المزيد من التراجع إذ تمنع قواعد البورصة السعودية تراجع الأسهم بأكثر من 10% في جلسة واحدة.

وخسرت أسهم شركة المملكة القابضة حوالي 15% من قيمتها منذ مطلع السنة.

"توتال" عادت إلى إيران لتطوير حقل كبير للغاز

بقيمة 4,8 مليار دولار وقعت مجموعة "توتال" الفرنسية العملاقة مع الشركة الصينية "سي أن بي سي أي" غرة تموز يوليو 2017 عقدا لتطوير حقل كبير للغاز في إيران بحضور وزير النفط الإيراني ومدراء "توتال" والشركة الصينية وشركة "بتروبارس" الإيرانية. وبذلك تكون "توتال" أول شركة غربية تعود إلى إيران.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن