تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/12/24

اليمن: التحالف يواصل ضغوطاً عسكرية كبيرة نحو صنعاء وصعدة

من القبائل الموالية للحوثيين
من القبائل الموالية للحوثيين (رويترز/ أرشيف)

واصلت القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية الأحد، ضغوطا عسكرية كبيرة باتجاه معاقل الحوثيين في محيط العاصمة اليمنية صنعاء، والشريط الحدودي مع السعودية، والساحل الغربي على البحر الأحمر.

إعلان

وبعد أسبوع من حملتها العسكرية الجديدة نحو صنعاء، حققت هذه القوات تقدما إضافيا عند المدخل الشرقي لمدينة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ ثلاث سنوات.

وقال متحدث عسكري، إن القوات الحكومية وحلفاءها المعروفين بالمقاومة، أمنوا ثلاثة مواقع جديدة شمالي مديرية نهم الممتدة إلى محيط مطار صنعاء الدولي، وذلك بعد يومين من اختراق مماثل في ذات المديرية التي ترابط فيها وحدات عسكرية حكومية منذ عامين ونصف.

وخلفت المعارك المستمرة هناك منذ مطلع الأسبوع الماضي، بدعم جوي مكثف من مقاتلات التحالف أكثر من 200 قتيل، حسبما أفادت مصادر إعلامية متطابقة من طرفي الاحتراب.

وأخذت الحملة العسكرية الجديدة زخما إضافيا، مع إنهاء الانقسامات بين مكونات الائتلاف الحكومي، بعيد مشاورات مكثفة قادها ولى العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتريد القوات الحكومية التقدم في المرحلة الأولى إلى مركز مديرية نهم قبل التحضير لهجوم أضخم نحو تحصينات الحوثيين جنوبي المديرية، على بعد عشرين كيلو مترا من مطار صنعاء الدولي.

وخلال معارك الساعات الأخيرة، قتل وأصيب العشرات من حلفاء الحكومة بهجمات مضادة للمقاتلين الحوثيين، ما يعكس التعقيدات الكبيرة أمام الحملة الحكومية التي تتلقى دعما متزامنا ومكثفا من مقاتلات التحالف بقيادة السعودية.

ولتخفيف حدة المقاومة الشرسة من جانب الحوثيين، يقول مراقبون إن قوات التحالف فتحت جبهات حدودية أكثر أهمية لمقاتلي الجماعة، كما منحت الضوء الأخضر للحلفاء الغربيين لرعاية مفاوضات مع الحوثيين في العاصمة العمانية مسقط، أو أي مكان آخر، بغية احتواء الأصوات الدولية المتعالية ضد عملياتها الحربية التي تقودها الرياض منذ مارس/آذار 2015.

إلى ذلك استمرت المعارك عنيفة في الجبهة الحدودية، حيث تقود قوات التحالف منذ أربعة أشهر هجوما بريا كبيرا لتأمين الحدود السعودية الجنوبية مع اليمن.

وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية سعودية في نجران وجازان وعسير.

وتحدثت مصادر إعلامية سعودية عن استهداف مروحيات الاباتشي ومقاتلات التحالف مواقع وتجمعات للمقاتلين الحوثيين قبالة بلدة الخوبة في منطقة جازان المتاخمة لمحافظتي حجة، وصعدة.

ورصد الحوثيون خلال الساعات الأخيرة أكثر من 23 غارة جوية على مواقع متفرقة في محافظتي صعدة وحجة، وأهداف حدودية متقدمة في جازان وعسير.

وأفاد الحوثيون بمقتل 3 نساء بغارة جوية في مديرية رازح غربي محافظة صعدة قرب الحدود مع السعودية.

في الأثناء يواصل حلفاء الحكومة بمساندة من مروحيات الاباتشي ومقاتلات التحالف عملياتهم العسكرية شمالي مديريتي موزع، والخوخة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، في مسعى للتقدم شمالا باتجاه مدينة الحديدة، حيث يقع ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

في المقابل قال الحوثيون، إن مقاتليهم تصدوا لهجمات برية شمالي شرقي مديرية موزع، وتحدثوا عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الحكومية.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات جوية على اهداف متفرقة في محيط قاعدة خالد بن الوليد العسكرية شرقي مدينة المخا، وشرقي قاعدة العمري في مديرية ذو باب المجاورة.

كما أغار الطيران الحربي على مواقع للحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.

وكانت قوات التحالف، أطلقت مطلع الشهر الجاري حملة عسكرية ضخمة نحو مينائي الحديدة، والصليف، تمكن خلالها حلفاء الحكومة حتى الآن، استعادة اجزاء واسعة من مديرية الخوخة، والتقدم شمالا الى تخوم مديريتي التحيتا، وحيس، جنوبي محافظة الحديدة.

وخلفت المعارك الضارية التي تشارك فيها قوات يمنية، وإماراتية، وسودانية بمساندة جوية وبحرية كثيفة من مقاتلات التحالف، وسفنه الحربية أكثر من 500 قتيل وجريح بينهم مدنيون، منذ السادس من الشهر الجاري.

وفي محافظة شبوة جنوبي شرق البلاد، اعلنت القوات الحكومية سيطرتها في وقت مبكر فجر اليوم الاحد على عديد المواقع التي كان يتحصن فيها الحوثيون في وادي خير، اخر معاقل الجماعة بمديرية بيحان عند الحدود الادارية مع محافظة البيضاء المجاورة.

وسقط مئات القتلى والجرحى خلال الاسبوع الماضي بمعارك ضارية بين حلفاء الحكومة والحوثيين شمالي غرب محافظة شبوة، حيث اعلنت القوات الحكومية الإثنين استعادة مديريات عسيلان وبيحان، وعين آخر معاقل الحوثيين في المحافظة النفطية الساحلية على البحر العربي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن