تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فصل أكثر من 2700 موظف في تركيا بداعي صلتهم بمنظمات "إرهابية"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أمرت السلطات التركية الأحد 24 كانون الأول /ديسمبر 2017 بفصل أكثر من 2700 شخص يعملون في مؤسسات عامة بداعي صلات مزعومة مع منظمات "ارهابية"، في آخر موجة تسريح من العمل تشهدها البلاد منذ محاولة انقلاب تموز/يوليو 2016.

إعلان

في الاجمال تم طرد 2756 شخصا من وظائفهم في مختلف القطاعات العامة وضمنها وزارات الداخلية والخارجية والدفاع، بحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.
بعد المحاولة الانقلابية اعلنت الحكومة التركية حالط الطوارىء ومددتها خمس مرات كان آخرها في تشرين الاول/اكتوبر 2017. وبين المفصولين 637 عسكريا و105 جامعيين.
جاء في المرسوم أن المفصولين هم اما اعضاء او على صلة بمنظمات "ارهابية" او هياكل تنشط ضد الامن القومي.
اشتمل المرسوم أيضا على امر بغلق 17 مؤسسة في تركيا بينها صحيفتان وسبع جمعيات.
تتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وحركته "حزمت"  بتدبير محالة الانقلاب في تركيا وتصف الحركة بانها "ارهابية".
كن غولن الذي يراس شبكة منظمات غير حكومية خيرية وشركات ومدارس، ينفي اي ضلوع له في محاولة الانقلاب او الارهاب.
بغرض التخلص مما يصفه الرئيس التركي رجب اردوغان ب "فيروس" حركة غولن، نفذ النظام التركي حملة تطهير واسعة في مؤسسات الدولة،ما اثار قلق دول غربية. ومنذ تموز/يوليو 2016 تم فصل او وقف أكثر من 140 الف شخص عن العمل وتوقيف اكثر من 55 الفا.
كما تم توقيف العديد من الاشخاص بداعي صلات مع المنظمات الكردية المصنفة "ارهابية" من انقرة وضمنهم زعيم ابرز حزب مؤيد للاكراد صلاح الدين دمرداش.
علما وأن معارضون  يتهمون الحكومة التركية باستخدام حالة الطوارىء لاستهداف معارضيها وصحافيين وناشطين مؤيدين للقضية الكردية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.