أخبار العالم

غواتيمالا أول دولة تعتزم نقل سفارتها إلى القدس بعد الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الإسرائيلي يصافح الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس (أ ف ب)

أعلن رئيس غواتيمالا جيمي موراليس الأحد 24 كانون الأول ديسمبر 2017 أن سفارة بلاده في إسرائيل ستنتقل إلى القدس، ليصبح أول رئيس يدعم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل المتعلق بالمدينة المقدسة.

إعلان

وكتب موراليس على صفحته في موقع فيسبوك بعد اجراء محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "أحد المواضيع الأكثر أهمية كان عودة سفارة غواتيمالا إلى القدس" من تل ابيب حيث هي موجودة اليوم.

وقال "لهذا السبب أنا أعلمكم بأني أعطيت تعليمات إلى وزارة الخارجية لتبدأ التنسيق الخاص اللازم لتحقيق ذلك".

وقام رئيس غواتيمالا بهذا الإعلان ليلة الميلاد وبعد ثلاثة أيام على رفض ثلثي اعضاء الأمم المتحدة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين بقرار غواتيمالا نقل سفارتها الى القدس، واصفا اياه بـ"المهم"، واكد ان دولا اخرى ستحذو حذوها. وأعلن نتانياهو في بيان "قلت مؤخرا: سيكون هناك دول اخرى تعترف بالقدس وتعلن نقل سفارتها. وقامت دولة ثانية بذلك واكرر: سيكون هناك دول اخرى، هذه ليست سوى البداية وهذا امر مهم".

ومن أصل 193 دولة صوتت 128 منها تأييدا للقرار الذي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية، وللمحافظة على الاجماع الدولي بأن وضع القدس يمكن أن يتحدد فقط من خلال مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ووقفت تسع دول فقط الى جانب الولايات المتحدة في التصويت بلا للقرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها غواتيمالا وجارتها في أمريكا الوسطى هندوراس.

ويشكل البلدان مع السلفادور ما يعرف بالمثلث الشمالي لأمريكا الوسطى. وأدى انتشار العنف والفساد في هذا المثلث إلى جعله المصدر الأساسي للهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة التي تقدم للدول الثلاث مساعدات سنوية بقيمة 750 مليون دولار لتحسين ظروفها.

وموراليس مثل ترامب عمل في مجال الترفيه التلفزيوني ولم يمتلك خبرة سياسية قبل أن يصبح رئيسا لغواتيمالا عام 2016.

والجمعة مهّد موراليس لقراره بخصوص القدس وذلك بالدفاع عن تصويت بلاده إلى جانب الولايات المتحدة.

وقال في مؤتمر صحافي في غواتيمالا سيتي إن "غواتيمالا تاريخيا مؤيدة لإسرائيل".

وأضاف "في 70 عاما من العلاقات، إسرائيل كانت دائما حليفتنا".

وتابع "لدينا طريقة مسيحية للتفكير بذلك، فضلا عن السياسية منها، جعلتنا نؤمن بأن إسرائيل هي حليفتنا ويجب أن ندعم ذلك. وبالرغم من أننا فقط 9 في العالم (في تصويت الأمم المتحدة) لدينا اليقين الكامل والاقتناع بأن هذا هو المسار الصحيح".

وأصبح موقف موراليس هشا في الأشهر الأخيرة بسبب اتهامات بالفساد ضده تقوم بالتحقيق فيها هيئة مدعومة من الأمم المتحدة تعمل مع مدعين عامين غواتيماليين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن