تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مكافحة الإرهاب تجمع لأول مرة بين الصين وأفغانستان وباكستان

أعضاء وحدة مكافحة الإرهاب المجرية تك في بودابست/رويترز

اجتمع وزراء خارجية الصين وافغانستان وباكستان، الثلاثاء 26 ديسمبر 2017، في بكين حيث اتفقوا على التعاون لمواجهة التهديد الارهابي المرتبط بمنطقة شينجيانغ الشاسعة في غرب الصين.

إعلان

ويأتي هذا اللقاء الوزاري الثلاثي الاول من نوعه بين هذه الدول في الوقت الذي تعزز فيه الصين استثماراتها مع الدول المجاورة لها كجزء من مبادرتها الاستثمارية التي تبلغ تكاليفها ألف مليار دولار "حزام واحد، طريق واحد".

وتعتمد الصين على مساعدة أفغانستان وباكستان لفرض السيطرة على حدود منطقة شينجيانغ، التي يقول مراقبون أن سياسة القمع فيها أسفرت عن قيام منتمين إلى أقلية الاويغور المسلمة بأعمال شغب وهجمات إرهابية، خصوصا وأن هذه الأثنية تعتبر شينجيانغ موطنها وهو ادعاء ترفضه الصين.

وتتهم الصين بشكل منتظم جماعات تابعة للانفصاليين الاويغور مثل "حركة تركستان الشرقية الاسلامية" الغامضة بالتخطيط لهذه الهجمات في إقليم شينجيانغ ومناطق أخرى من الصين.

كما تعرب الصين دائما عن قلقها حيال إيجاد مسلحي الاويغور ملاذا لهم في مناطق في أفغانستان وباكستان.

وقال وزير الخارجية الافغاني صلاح الدين رباني بعد الاجتماع "وافقنا على التعاون في مكافحة الارهاب بكل اشكاله ومظاهره دون تفرقة من اي نوع".

وأضاف أن افغانستان ستتابع "قتالها بحزم ضد حركة تركستان الشرقية الاسلامية وشبكاتها والجماعات التي تدعمها، وبشكل عام التعاون في مكافحة الارهاب".

وتطالب الصين منذ وقت طويل المجتمع الدولي بالدعم في مواجهة هذه المشكلة التي تقول انها تنبع من تسلل الجماعات الدينية "المتطرفة" الى شينجيانغ.

وردا على ذلك، فرضت الصين ضوابط صارمة على ممارسة الشعائر الدينية في الاقليم الذي أصبح دولة امنية افتراضية في حملة يقول محللون انها اغضبت الانفصاليين.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي ان الأطراف الثلاثة توصلت إلى إجماع كامل حول مكافحة الإرهاب، مضيفا أن الصين "ستدعم بشكل كلي" شينجيانغ كمركز للتعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة.

ويسعى مشروع الحزام والطريق الصيني إلى إحياء الطرق التجارية القديمة، ويشمل شبكات مواصلات ارضية هائلة تمتد داخل شينجيانغ وافغانستان المجاورة وباكستان نحو اوروبا.

لكن الحضور الاقتصادي الصيني الآخذ في التوسع في باكستان وافغانستان نجم عنه بعض الارتدادات المتعلقة بالإرهاب.

فقد تعرض مواطنان صينيان كان يسافران بتأشيرات عمل الى الخطف هذا الصيف في كويتا العاصمة الاقليمية لإقليم بلوشستان، وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية قتلهما.

وقالت باكستان إن الصينيين كانا يقومان بنشاط تبشيري غير شرعي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن