تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تيريزا ماي: مفاوضات بريكست في "مراحلها الأخيرة" والاتّفاق "لن يكون بأي ثمن"

فليكر

أكّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الإثنين أنّ المفاوضين يواصلون العمل من دون توقّف من أجل التوصّل لاتّفاق مع الاتحاد الأوروبي حول بريكست، لكنّها شدّدت على أنّ الاتّفاق "لن يكون بأيّ ثمن".

إعلان

ونقل مكتب ماي عن رئيسة الوزراء قولها خلال استقبالها مسؤولي القطاع المالي في لندن إنّ "مفاوضات خروجنا (من الاتّحاد الأوروبي) أصبحت في مراحلها الأخيرة".

وأضافت "نحن نعمل بجهد كبير طوال الليل من أجل تحقيق تقدّم في المسائل التي لا تزال عالقة في اتّفاق الخروج"، مؤكّدة أنّ هذه المفاوضات على قدر كبير من الصعوبة.

وتابعت أنّ "الطرفين يريدان التوصّل لاتفاق. لكن ما نتفاوض عليه صعب للغاية. أنا لا أنكر ذلك"، مضيفة "لن أساوم على ما صوّت من أجله الشعب في الاستفتاء. لن يحصل اتّفاق بأيّ ثمن".

وتبذل بريطانيا منذ أيام جهوداً كبيرة من أجل التوصّل لاتفاق ينظّم خروجها من الاتحاد الأوروبي على أمل أن يتمكّن قادة التكتل من المصادقة على هذا الاتّفاق خلال قمة أوروبية في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وما لم يحصل ذلك، فمن شأن انتظار عقد قمة في ديسمبر/كانون الأول أن يقلّص المهلة الزمنية لماي من أجل تمرير الاتفاق في مجلس العموم المنقسم حيال المسألة، قبل دخول البريكست حيّز التنفيذ في 29 آذار/مارس 2019.

لكنّ المفاوضات لا تزال عالقة عند كيفية إبقاء الحدود مفتوحة بين إيرلندا الشمالية، المقاطعة التابعة للمملكة المتحدة، وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

ويحتجّ المشكّكون بالوحدة الأوروبية في حزب المحافظين الذي تقوده ماي على طريقة إدارتها لملف البريكست، ويعربون عن خشيتهم من أن تضطرّ إلى تقديم تنازلات في المفاوضات بسبب ضيق الوقت.

وقالت ماي "لا تدور محادثات البريكست حول شخصي أو ثروتي الشخصية، إنها تتناول المصلحة الوطنية وهذا يعني اتّخاذ ما اعتبره قرارات صحيحة وليس قرارات سهلة".

وشدّدت رئيسة الوزراء البريطانية على أنّ "الغالبية الساحقة من الشعب البريطاني تريد أن نمضي قدماً في تنفيذ البريكست وأنا مصمّمة على أن أحقّق لهم ذلك".

وإذ أشارت إلى الوعود التي قُطعت في استفتاء 2016 قالت ماي إنّ أيّ اتفاق يجب أن يضمن "استعادة بريطانيا سلطتها على قوانينها وحدودها وأموالها".

وأضافت أنّ البريكست يجب أن يسمح لبريطانيا بعقد اتفاقات تجارية مستقلّة، وحماية الوظائف وأمن بريطانيا ووحدة المملكة المتّحدة المؤلّفة من أربعة أقاليم هي إنكلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن