تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حصيلة 2017

كرة القدم تبدأ سنة 2018 بسؤال: من سيفوز بمونديال 2018 في روسيا؟

(أ ف ب)

تدخل كرة القدم سنة 2018 مع سؤال وحيد يشغل بال الجميع: من سيفوز في مونديال 2018 في روسيا؟ الكل يدلي برأيه: نجوم سابقون وحاليون، متخصصون، وحتى الإحصاءات. إلى الآن، أربعة أسماء تتردد: ألمانيا حاملة اللقب، البرازيل، إسبانيا وفرنسا.

إعلان

في تصريحات أدلى بها مؤخرا لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، قال النجم السابق للمنتخب الإنكليزي غاري لينيكر "إذا كان علي اختيار منتخب الآن، سيقع خياري على فرنسا".

أضاف "انظروا إلى لاعبيهم: حارس جيد (هوغو لوريس)، دفاع قوي جدا ولاعبو وسط موهوبون. (نغولو) كانتي فوق التصور. في الهجوم، لديهم (كيليان) مبابي الذي يملك قدرات نجم مميز"، ليخلص إلى أن أبطال العالم 1998 "منتخب في أعلى مستوى، وهو مرشح بالتأكيد".

الكل يتحدث عن مبابي الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده التاسع عشر، ومنهم المهاجم الدولي الإنكليزي السابق مايكل أوين الذي يرى أن "المونديال سيكشف عن نجم مستقبلي. الآن، في المستوى الأعلى يهيمن (البرتغالي كريستيانو) رونالدو و(الأرجنتيني ليونيل) ميسي".

أضاف في تصريحات لقناة "ليكيب" الفرنسية على هامش توزيع جائزة الكرة الذهبية 2017 مطلع كانون الأول/ديسمبر " هذا الأمر لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأعتقد بأن هذا النجم سيكون مبابي أو (البرازيلي) نيمار" زميله في باريس سان جرمان الفرنسي.

من جانبه، يرفض مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان الذي وضعته القرعة في المجموعة الثالثة مع البيرو وأستراليا والدنمارك، أن يوضع في خانة المرشحين، قائلا "إذا عدنا بالذاكرة، لقد كان لدينا هذا الاعتقاد في مونديالي 2002 و2010 (خرج من الدور الأول). سحب القرعة على الورق يدعو إلى التفكير".

وأضاف "في كرة القدم عالية المستوى، علينا أن نفوز على جميع منافسينا.. الاحترام والتواضع مطلوبان أيضا".

اليابان قبل إنكلترا!

في توقعات شركة "أوبتا" للإحصاء الرياضي، تأتي البرازيل بقيادة نيمار في طليعة المرشحين للفوز، تليها ألمانيا والأرجنتين (التي عانت في التصفيات) وفرنسا. أما الأخير في هذه الترجيحات فهو المنتخب المغربي الذي يدربه الفرنسي هيرفيه رينار، فيما يأتي المنتخب الياباني بقيادة المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش في المرتبة العاشرة قبل إنكلترا وقائدها هاري كاين.

من جانبه، قال ميسي مؤخرا لشبكة "تاي سي سبورتس" الأرجنتينية "المرشحون للقب؟ إسبانيا والبرازيل وألمانيا وفرنسا. في الوقت الراهن، أعتقد بأنها المنتخبات التي تعطي أفضل انطباع. المنتخبات التي تلعب بشكل أفضل، والتي تملك أفضل المواهب الفردية".

نيمار، من جهته قال لموقع الفيفا "اعتقد بأن المونديال سيكون عظيما بالنسبة إلى البرازيليين"، حاملي الرقم القياسي في عدد الألقاب (5).

ولنيمار ثأر كبير مع هذه البطولة التي تركها عام 2014 في بلاده مصابا قبل الخسارة المذلة أمام المانيا 1-7 في نصف النهائي. وعن هذه المباراة قال "لقد بكيت كثيرا يومها، وتساءلت عما حصل لي".

وعن شعوره حول نهاية المونديال هذه المرة، قال "في 2018، نيمار سيكون سعيدا جدا في المونديال".

نهائي البرازيل-الأرجنتين؟

ترى أكبر شبكة تلفزيونية في البرازيل "تي في غلوبو" أن منتخب بلادها سيواجه نظيره الأرجنتيني في النهائي بعد أن يقصي المكسيك في ثمن النهائي، وإنكلترا في ربع النهائي، وإسبانيا في نصف النهائي.

من جانبه، يبدو مدرب إسبانيا السابق فيسنتي دل بوسكي (2008-2016) واثقا من الجيل الحالي لـ "لا روخا"، ويتوقع مستقبلا مشرقا لأبطال العالم 2010 وأوروبا (2008 و2012).

وقال في تصريحات صحافية "نحن في مرحلة مليئة بالأمل والحماس، ولدي ملء الثقة بهذا المنتخب الإسباني. انه أحد المنتخبات المرشحة في هذا المونديال".

إلا أن الثقة لا تقتصر على الإسبان، ومدرب المانيا يواكيم لوف لا يخفي آماله بالاحتفاظ باللقب، معتبرا "أننا على الأرجح الأوفر حظا".

يبدو الواقع مختلفا بالنسبة إلى الآخرين، ومنهم الفرنسي فيليب تروسييه الذي قاد منتخب اليابان إلى ثمن نهائي مونديال 2002 الذي نظمته مشاركة مع كوريا الجنوبية.

وقال تروسييه في مقابلة مع وكالة فرانس برس "لست متفائلا بفرصة اليابان. مواجهة كولومبيا والسنغال (قبل اللقاء مع بولندا ونجمها روبرت ليفاندوفسكي)، في المباراتين الأوليين ليست أمرا جيدا".

أضاف "تحتاج إلى مهارات فردية قادرة على صنع الفارق، واليابان لا تملك مثل هذه المواهب".

في كل حال، يتعين انتظار ختام المونديال (14 حزيران/يونيو إلى 15 تموز/يوليو) لمعرفة من يصيب في لعبة الترجيحات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن