تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ألمانيا تحد من لم شمل عائلات اللاجئين

مجلس النواب الألماني
مجلس النواب الألماني يوتوب أرشيف

أقر النواب الألمان الخميس 01 شباط/فبراير 2018 قانونا يحد من لم شمل عائلات اللاجئين كان شرطا لتشكيل حكومة ائتلافية بين المحافظين والاشتراكيين الديموقراطيين بعد أشهر من التعقيدات التي تلت الانتخابات.

إعلان

ويمدد القانون الذي أقر بغالبية 376 صوتا في مقابل 298 صوتا معارضا، حتى 31 تموز/يوليو قرارا مطبقا منذ بداية 2016 حول لم شمل العائلات للاجئين الذين يسمون "ثانويين" ويشكلون فئة تضم مئات آلاف الأشخاص الذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة ولاسيما السوريون الهاربون من الحرب.

وابتداء من الأول من آب/أغسطس 2018، سيسمح لألف شخص شهريا بالهجرة الى المانيا في إطار لم شمل العائلات، ولا تتضمن هذه العينة "الحالات الطارئة".

وكان محافظو المستشارة أنغيلا ميركل يطالبون بالتجميد التام للم شمل العائلات، لكن الاشتراكيين الديموقراطيين كانوا يأملون بمزيد من السخاء.

وقال وزير الداخلية توماس دي ميزيير أمام النواب "في نهاية مناقشة صعبة، يتعين علينا احراز نتائج، لأننا بشر هنا. والنتيجة، التسوية التي توصلنا إليها، تتسم في آن بالإنسانية التامة والمسؤولية والسخاء والواقعية".

لكن هذه التسوية تزيل خصوصا عقبة مهمة في المفاوضات الرامية إلى تشكيل حكومة ائتلافية تحت اشراف ميركل، بعد أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات التشريعية التي تركت المانيا من دون اغلبية واضحة.

وما زال يتعين طرح القانون للتصويت في البوندسرات، مجلس الشيوخ لكن هذا الاجراء شكلي.

من جانبه، انتقد حزب "البديل لألمانيا" اليميني المتطرف، الذي دخل بقوة إلى مجلس النواب بعد انتخابات 24 أيلول/سبتمبر 2017، القانون الذي أقر الخميس01 شباط فبراير 2018.

وقال النائب كريستيان فيرث "نعتبر أن لم شمل العائلات يجب ألا يحصل في بلادنا، إنما في مناطق محمية، في سوريا (على سبيل المثال) التي يسود السلام القسم الاكبر منها"، منتقدا مشروعا أوروبيا "لاستبدال" سكان القارة بمهاجرين من العرب والأفارقة.

وزاد هذا الحزب المناهض للإسلام والنخب وأوروبا، من شعبيته عبر اللعب على وتر الهواجس الناجمة عن استقبال حوالى 900 الف طالب لجوء في 2015.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن