الشرق الأوسط

إسرائيل تعلن عن اعتقال خلية فلسطينية تعمل لصالح إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ( أ ف ب)

قال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي يوم الأربعاء 3 يناير 2018 إنه اعتقل بمساعدة الجيش الإسرائيلي خلية فلسطينية عملت لصالح المخابرات الإيرانية في الضفة الغربية.

إعلان

ومن بين المعتقلين الثلاثة وهم من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، والذين لم يحدد تاريخ اعتقالهم، وجهت التهمة إلى محمد محارمة (29 عاما) تهمة "التخابر لصالح تنظيم معاد أجنبي"، وفق بيان صادر عن جهاز الأمن الداخلي "الشين بيت".

وقال البيان "إن العضو الرئيسي في تلك الخلية هو محمد محارمة الذي تم تجنيده للمخابرات الإيرانية بعد إن التقى بهم في جنوب إفريقيا عام 2015، وذلك أثناء زيارته لقريبه بكر محارمة الموجود في جنوب إفريقيا ويعمل لصالح المخابرات الإيرانية".

ووجهت إلى محمد محارمة كذلك تهمة تلقي الأموال من "كيان أجنبي" و"التآمر" لتشكيل تنظيم مخالف للقانون.

وأضاف البيان أن "أفرادا من المخابرات الإيرانية وصلوا من طهران وتم تكليف محمد محارمة بعدة مهام منها تجنيد انتحاري وتشكيل خلية لتنفيذ عمليات إطلاق نار، وتجنيد مواطنين عرب إسرائيليين للعمل لصالح المخابرات الإيرانية، من بينهم صحافيون نظرا لقدرتهم على الوصول إلى أماكن داخل إسرائيل".

وأضاف أن المعتقل الرئيسي تلقى ثمانية آلاف دولار لقاء أنشطته.

والمعتقلان الآخران هما نور محارمة (22 عاما) وضياء سراحنة (22 عاما) وقال جهاز الأمن انهما جندا في مدينة الخليل.

وقال البيان انه "اتضح أثناء التحقيق أن المخابرات الإيرانية تستخدم جنوب إفريقيا ساحة لتجنيد وتشغيل العملاء في الضفة الغربية للعمل ضد إسرائيل"، مضيفا أن عددا من الضباط الإيرانيين سافروا إلى هناك "من طهران" من أجل العملية.

ولم يحدد البيان إن كانت حكومة جنوب أفريقيا على علم بالنشاط الإيراني أو بمكان الرجل الفلسطيني.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان إنها "ليست المرة الأولى التي يحاول الإيرانيون بطرق مختلفة وفي مجالات أخرى المساس بدولة إسرائيل ويسرني أن عناصر الشين بيت والأجهزة الأمنية يحققون النجاح في إحباطها".

وتابع نتانياهو "أن إيران تقوم بأعمال تخريبية وإرهابية ضد دولة إسرائيل ليس فقط من خلال دعم التنظيمات الإرهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي، بل أيضا من خلال القيام بمحاولات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل دولة إسرائيل وضد مواطنيها".

ولم يقل شين بيت إن كانت أي من الهجمات أو مهمات التجسس التي يزعم أن المشتبه بهم خططوا لها اقتربت من النجاح. كما لم يقل إن كان تم توكيل محامين للمتهمين الثلاثة أو كيف سيردون على الاتهامات الموجهة لهم.

وقال أحد المسؤولين السابقين في شين بيت لإذاعة إسرائيل في مقابلة إن استخدام جنوب أفريقيا كنقطة اتصال ربما تكون الأولى من نوعها.

وقال الضابط السابق أدي كارمي "يبدو أن الإيرانيين وجدوا أرضا خصبة في جنوب أفريقيا. لا أتذكر أن الإيرانيين استغلوا جنوب أفريقيا من قبل كأرض لتجنيد إرهابيين بهدف تنفيذ هجمات".

وتتسم العلاقات بين جنوب أفريقيا، حيث تسود المشاعر المؤيدة للفلسطينيين، وإسرائيل بالتوتر ولمح بيان جهاز الأمن الداخلي إلى أن هذا البلد تحول فعليا إلى مركز تجسس إيراني.

ولم يصدر تعقيب حتى الآن من وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا أو من سفارة إيران في بريتوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن