تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إيران تتهم واشنطن بالتدخل في شؤونها الداخلية

أ ف ب

اتهمت إيران في الامم المتحدة الاربعاء 3 يناير 2018 الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية بعد تأكيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب دعمه للاحتجاجات ضد الحكومة.

إعلان

وقال المندوب الايراني في الامم المتحدة غلام علي خوشرو في رسالة الى مجلس الامن الدولي والامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ان "الادارة الاميركية بقيادة الرئيس الاميركي زادت خلال الايام الاخيرة من تدخلاتها الفاضحة في الشؤون الداخلية لايران بذريعة تقديم دعم لتظاهرات متفرقة".

واتهم خوشرو الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، ودعا الى ادانة تصريحات واشنطن.

وقال السفير الايراني ان "الرئيس ونائب الرئيس (الاميركيين) بتغريداتهما السخيفة، حرضا الايرانيين على القيام بأعمال مخلة بالنظام".

واضاف ان "وزارة الخارجية الاميركية ذهبت بعيدا بإقرارها بان الحكومة الاميركية تريد تشجيع المحتجين في ايران على تغيير حكومتهم، معترفة بان الولايات المتحدة تعمل على التدخل في الشؤون الداخلية لايران عبر (موقعي) فيسبوك وتويتر".

وتابعت الرسالة ان "الادارة الاميركية الحالية تتخطى كل الحدود بانتهاكها قواعد القانون الدولي ومبادئه التي ترعى السلوك المتحضّر في العلاقات الدولية".

وتابع المندوب الايراني في رسالته ان ما يشهده العديد من مدن ايران منذ حوالى اسبوع من احتجاجات شعبية تخلل بعضها اعمال عنف دموية انما هو تحركات محدودة تديرها من الخارج اطراف "معادية للثورة"، مشددا على ان "حق التظاهر ينص عليه ويكفله الدستور الايراني".

وكان ترامب قد وعد في تغريدة الأربعاء الشعب الإيراني بتوفير الدعم له "عندما يحين الوقت" من دون توضيح ما يعنيه بذلك. وكتب في تغريدة صباحية "كل الاحترام للإيرانيين في الوقت الذي يحاولون فيه استعادة زمام الحكم الفاسد. ستحصلون على دعم كبير من الولايات المتحدة عندما يحين الوقت".

وذكر مسؤول كبير في الادارة الاميركية طلب عدم ذكر اسمه الاربعاء ان البيت الابيض يعتزم فرض عقوبات على عناصر في النظام الايراني او مؤيدين له، متورطين في "قمع" التظاهرات الاحتجاجية في ايران.

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء يوم الخميس 4 يناير 2018 عن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله إن روسيا تحث الولايات المتحدة على عدم التدخل فيما وصفته موسكو بالشأن الداخلي الإيراني.

من جهتها، طلبت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء عقد "اجتماعين طارئين لمجلس الامن في نيويورك ومجلس حقوق الانسان في جنيف" لبحث التطورات في ايران و"الحرية" التي يطالب بها الشعب الايراني.

لكن دبلوماسيين ذكروا الاربعاء انه لم يدرج اي اجتماع على جدول الاعمال حتى الآن. واضافوا ان يتوقع ان تكون الصين وروسيا بين الدول التي ستعارض اي تحرك لمجلس الامن الدولي في إيران.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن