تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ظريف: إدارة ترامب ارتكبت "خطأ جديدا"

  محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف يوتيوب - أرشيف

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت 06 يناير 2018 أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ارتكبت "خطأ جديدا" عندما رفعت مسألة التظاهرات الأخيرة التي جرت في إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

إعلان

كتب ظريف في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" "مجلس الأمن رفض محاولة الولايات المتحدة السافرة لجعله ينحرف عن مهمته".وأضاف أن "غالبية (أعضاء) مجلس (الأمن) أشارت إلى ضرورة التطبيق الكامل للاتفاق النووي (الذي أبرم بين إيران والقوى العظمى عام 2015) والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. خطأ جديد لسياسة إدارة ترامب الخارجية".

طلبت الولايات المتحدة عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الجمعة لبحث مسألة التظاهرات التي عمت الكثير من المدن الايرانية على مدى حوالي أسبوع وأسفرت عن مقتل 21 شخصا.

لكن هذا الاجتماع المثير للجدل أظهر انقسامات عميقة بين موسكو وواشنطن وخلافات بين أعضاء مجلس الأمن الـ15.

السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي اعتبرت أن "النظام الإيراني ينتهك حقوق شعبه"، ونددت بانفاق إيران على الاسلحة على حساب رفاه الشعب الايراني، على حد قولها.

قال السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا "دعوا إيران تتعامل مع مشاكلها الخاصة" متهما واشنطن بانها "تهدر طاقة مجلس" الامن. وتحدث الدبلوماسي الروسي عن "حجج وهمية" من اجل عقد هذا الاجتماع وعن "تدخل بالشؤون الايرانية الداخلية".

وحصلت روسيا خلال اجتماع المجلس على دعم من بوليفيا واثيوبيا وغينيا الاستوائية.

وقال نائب السفير الصيني لدى الامم المتحدة وو هايتو ان "الوضع الايراني لا يهدد الاستقرار الاقليمي".

وبين الاعضاء الدائمين الآخرين، وجدت بريطانيا ان عقد اجتماع لمجلس الامن بشأن إيران امر مشروع تماما، فيما بدت فرنسا أكثر حذرا.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حذر هذا الاسبوع من ان اولئك الذين يرفضون الاتفاق النووي، اي الولايات المتحدة واسرائيل والسعودية، يعتمدون "خطابا سيقودنا الى الحرب في إيران". وأيدت السويد والبيرو، العضوان في مجلس الأمن، هذه المقاربة المعتدلة.

وأكدت السلطات الايرانية أن الاحتجاجات انتهت فيما نظمت تظاهرات عديدة مؤيدة للنظام في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء البلاد.

والسبت، نظمت تظاهرات مؤيدة للنظام في عدة مدن، منها أمول (شمال) وسمنان (شمال) وتشادجان (جنوب غرب). وقال النائب الاصلاحي محمود صادقي ان "90 طالبا اعتقلوا في جميع انحاء البلاد بينهم 58 في طهران" منذ بداية الاحتجاجات في 28 كانون الاول/ ديسمبر.

من جهته، كتب منصور غلامي، وزير العلوم في تغريدة "تم الإفراج عن عدد معين من الطلاب، نتولى متابعة اوضاع الطلاب الآخرين، وإذا لم يرتكبوا جرائم سيتم الإفراج عنهم" من دون ان يكشف عن ارقام محددة.

بدوره، قال المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي، بحسب الوكالة الرسمية، ان "معظم المعتقلين الذين تم خداعهم سيطلق سراحهم على مراحل وبموجب كفالات".

في المقابل، كشف المتحدث أن "المسؤولين الرئيسيين عن الاضطرابات باتوا بأيدي القضاء وتم سجنهم".

وأضاف "لقد تم التعرف على الأشخاص الذين أهانوا علم الجمهورية الإسلامية (بإحراقه) واعتقالهم".

في غضون ذلك، رفعت السلطات القيود المفروضة على تطبيق انستاغرام لكنها لا تزال سارية فيما يتعلق بفتح رسائل مشفرة على تطبيق تيليغرام على الهواتف المحمولة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن