تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

وزراء الخارجية العرب يجتمعون في أول فبراير بشأن القدس

من اجتماعات وزراء الخارجية العرب
من اجتماعات وزراء الخارجية العرب يوتوب أرشيف

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا جديدا في الأول من شباط/فبراير المقبل لمناقشة الخطوات التي سيتحذونها بشأن القدس عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل وبدء اجراءات نقل السفارة الأمريكية إليها، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية.

إعلان

وأوضح المصدر أن الأمانة العامة أرسلت الأربعاء مذكرة رسمية إلى الدول العربية أنه "تقرر عقد الاجتماع المستأنف لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري" في الأول من شباط/فبراير المقبل.

ويندرج هذا الاجتماع "في ضوء ما تضمنه قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري" الذي عقد في التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي "بإبقاء المجلس في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر لتقويم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة عربية استثنائية" في الأردن.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي السبت "سنسعى الآن للحصول على قرار سياسي دولي عالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وتكون القدس عاصمة لها".

وأضاف أن اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل ستكون له ثلاثة أهداف هي "بطلان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وألاّ أثر قانونيا له، ومحاولة الحصول على دعم عالمي واعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس (...) والضغط باتجاه تحرك دولي فاعل يأخذنا من حالة الجمود باتجاه انهاء الصراع باتجاه الحل الوحيد وفق المرجعيات وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية".

وأكد الوزير الأردني أن "القدس وفق القانون الدولي هي أرض محتلة (...) سنعمل معا للحد من اقدام أي دولة أخرى على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفارتها إليها".

وكان الصفدي يتحدث إثر اجتماع مع وفد وزاري عربي تم تشكيله حلال الاجتماع الوزاري العربي الأول الشهر الماضي وضم وزراء خارجية مصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي والسعودية عادل الجبير والمغرب ناصر بوريطة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وكان الوزراء العرب دعوا إثر هذا الاجتماع الولايات المتحدة إلغى إلغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، محذرين من أنها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام" ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن