تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الطائرات المسيرة التي قصفت القواعد الروسية في سوريا انطلقت من ادلب

صورة مأخوذة من صفحة فيسبوك وزير الدفاع الروسي
صورة مأخوذة من صفحة فيسبوك وزير الدفاع الروسي فيسبوك

أعلن الجيش الروسي الأربعاء 10 كانون الأول ديسمبر 2018 في جريدته الرسمية أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا انطلقت من محافظة ادلب حيث يشن الجيش السوري هجوما أثار توترا بين روسيا وتركيا وإيران.

إعلان

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الإثنين أن "10 طائرات بدون طيار محملة متفجرات" هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 كانون الثاني/يناير فيما هاجمت ثلاث طائرات أخرى قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس بسوريا بدون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا أو أضرار.

وزارة الدفاع، كما نقلت عنها صحيفة كراسنايا زفيزدا الأربعاء، قالت "لقد تبين أن الطائرات المسيرة أطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة ادلب المشمولة باتفاق خفض التوتر والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من "المعارضة المعتدلة".

ومحافظة ادلب (شمال غرب) الواقعة على الحدود مع تركيا هي الوحيدة الخارجة بالكامل عن سيطرة دمشق. وهي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

وتتعرض المحافظة حاليا لهجوم يشنه النظام آثار توترا بين روسيا وإيران، وتركيا، قبل نحو ثلاثة أسابيع من اجتماع سلام ينظم بمبادرة من هذه الدول في منتجع سوتشي البحري في روسيا.

وإثر الهجوم توجهت وزارة الدفاع الروسية لرئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الاستخبارات التركي لتأكيد "ضرورة احترام أنقرة التزاماتها الهادفة إلى ضمان وقف إطلاق النار في منطقة خفض التوتر في ادلب" ودعت تركيا إلى "منع وقوع هجمات مماثلة من طائرات مسيرة" بحسب ما أوردت صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية.

والثلاثاء استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري إيران وروسيا في أنقرة للاحتجاج على الهجوم الذي يشنه الجيش السوري على محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وتتهم تركيا النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة "المعتدلة" تحت غطاء العملية العسكرية ضد الجهاديين معتبرة أن هذه التطورات يمكن أن "تقوض" المساعي الهادفة لإنهاء النزاع.

ويأتي هجوم القوات السورية قبل أسابيع فقط من عقد اجتماع يومي 29 و30 كانون الثاني/يناير الحالي يضم ممثلين عن النظام والمعارضة في سوتشي، على أمل التوصل إلى حل للنزاع الذي أوقع أكثر من 340 ألف قتيل منذ اندلاعه في 2011.

وبعد أكثر من عامين من تدخل القوات الروسية لدعم النظام السوري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتصف كانون الأول/ديسمبر انسحابا جزئيا للقوات المنتشرة في سوريا.

ولا تزال روسيا تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس في غرب سوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن